أهالي دير الزور يطالبون بتفعيل مراكز الشؤون المدنية لتخفيف أعباء التنقل

تتصاعد المطالبات الشعبية في محافظة دير الزور بضرورة إعادة تفعيل وتجهيز مراكز الشؤون المدنية في مختلف مدن وبلدات المحافظة، وذلك بهدف إنهاء معاناة الأهالي اليومية في الحصول على الوثائق الرسمية وتسهيل المعاملات الإدارية المرتبطة بالأحوال المدنية.

خريطة المناطق التي تفتقر للخدمات المدنية

دعا الأهالي الجهات المعنية إلى تحرك عاجل لافتتاح وتشغيل المراكز في المناطق الحيوية التالية:

  • ريف دير الزور الشرقي: الميادين، العشارة، البوكمال، هجين، والسوسة.

  • ريف دير الزور الغربي والشمالي: الكسرة، البصيرة، والصور.

معاناة يومية وتكاليف باهظة

أكد سكان المنطقة أن غياب هذه المراكز أو محدودية خدماتها يضطرهم لقطع مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى الدوائر المركزية. هذا الواقع تسبب في:

  1. ارتفاع تكاليف السفر: زيادة أعباء النقل في ظل غلاء المحروقات.

  2. تأخير المعاملات: تراكم الدور والازدحام في المراكز المتاحة حالياً.

  3. معاناة الحالات الخاصة: صعوبة تنقل كبار السن، المرضى، والطلاب لإتمام أوراقهم الثبوتية مثل الهوية الشخصية والسجل المدني.

مطالب بتجهيزات فنية وكوادر إدارية

لم تقتصر مطالب السكان على فتح المقرات فحسب، بل شددوا على ضرورة تأمين الكوادر الإدارية المؤهلة وتزويد المراكز بالاحتياجات التقنية واللوجستية اللازمة لضمان استمرارية العمل. وأشاروا إلى أن تفعيل “أتمتة” السجل المدني في هذه المناطق سيساهم في تسريع إنجاز الوثائق الرسمية ومنع الفساد أو المحسوبية.

ويأمل أهالي المحافظة أن تلقى هذه المناشدات استجابة سريعة من خلال إجراء تقييم شامل للوضع الإداري والتقني للمراكز المعطلة، بما يضمن تقديم الخدمة للمواطن في مكان سكنه، وتخفيف الضغط عن المراكز الرئيسية في المحافظة.

إقرأ أيضاً: أزمة الخبز في دير الزور: غلاء الأسعار ونقص الدعم يهددان لقمة عيش الأهالي

إقرأ أيضاً: 14 عاماً من الظلام.. أزمة الكهرباء في ريف دير الزور الشرقي تتفاقم وسط غياب الدعم

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.