إلهام شاهين تفجّر مفاجأة وتهاجم رئيس المرحلة الانتقالية “أحمد الشرع”
أثارت الفنانة المصرية إلهام شاهين موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا والعالم العربي، عقب إطلاقها تصريحات نارية هاجمت فيها رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، معلنةً موقفاً حاداً ومفاجئاً تجاه التطورات السياسية الأخيرة في دمشق.
وجاءت هذه التصريحات خلال حلولها ضيفة على برنامج “مساحة خاصة” الذي يُعرض على شاشة قناة “الجديد” اللبنانية، كما تطرقت في حديثها إلى مسيرتها الفنية، قبل أن تتوقف مطولاً لتحليل الواقع السياسي السوري الراهن.
“مستحيل أتقبل الشرع”.. تصريحات نارية وتشكيك في الولاءات
فجّرت النجمة المصرية تصريحات غير متوقعة عندما سُئلت عن إمكانية زيارتها للعاصمة السورية دمشق في ظل المشهد السياسي الجديد، حيث نفت هذه الخطوة بشكل قاطع قائلة:
“مستحيل أزور سوريا الآن أو أتقبّل رئيسها الانتقالي أحمد الشرع”.
ولم تقتصر تصريحات شاهين على مهاجمة رأس السلطة الانتقالية فحسب، بل امتدت لتشمل التركيبة العسكرية الحالية في البلاد، حيث أضافت بحدة:
“لا يحمل الجيش السوري أي انتماء لبلده، بل يذهب مع الطرف الذي يدفع أكثر”.
السوشيال ميديا تشتعل: تذكير بمواقفها السابقة مع بشار الأسد
فور انتهاء الحلقة، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة واسعة من الردود والتعليقات المتباينة.
حيث أعاد آلاف الناشطين والمتابعين التذكير بالمواقف السياسية السابقة للفنانة إلهام شاهين، مشيرين إلى أنها لطالما كانت من أبرز المدافعين عن ريس النظام السابق بشار الأسد، وكانت تكرر دائماً أنه “كان يحارب الإرهاب” وفق تعبيرها.
كما تداول المغردون صوراً ومقاطع فيديو لزيارتها الشهيرة إلى دمشق عام 2017، والتي التقت خلالها بالرئيس السابق بشار الأسد برفقة وفد من الفنانين والمثقفين المصريين، معتبرين أن موقفها الحالي امتداد لرفضها التغيير السياسي الحاصل.
انقسام في الآراء بين حرية التعبير وواقع الاستقرار
شهدت التعليقات انقساماً حاداً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول تصريحات النجمة المصرية:
-
تيار يدافع عن موقفها: رأى بعض المعلقين أن من حق أي فنان أو مثقف التعبير عن رأيه السياسي بحرية تامة، وتحديد رغبته في زيارة أي بلد من عدمها بناءً على قناعاته الشخصية.
-
تيار يرى تصريحاتها واقعية: أشار قطاع آخر من المغردين إلى أن إلهام شاهين تعبر عن لسان حال شريحة من الفنانين العرب الذين ينظرون بريبة إلى تاريخ وتكوين السلطة الانتقالية الجديدة، ويرون أن الاستقرار الحقيقي والسلام المستدام لم يتحققا بعد في سوريا.
اقرأ أيضاً:احتجاجات حاشدة في الرقة: الأهالي يطالبون بإسقاط المحافظ رفضا لهدم 3700 منزل
اقرأ أيضا:تصريحات حسين الشرع تثير عاصفة سياسية وقانونية في سوريا: إشادة بحافظ الأسد واحتجاجات في دير الزور