مجهولون يستهدفون قيادياً في الجيش السوري بريف درعا
شهدت مدينة طفس الواقعة في ريف درعا عملية اغتيال جديدة نفذها مسلحون مجهولون مساء أمس الأحد واستهدفت قيادياً في وزارة الدفاع السورية، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الجيش السوري وإصابة القيادي بجروح
وتأتي هذه الحادثة كجزء من سلسلة الهجمات المتصاعدة التي باتت تستهدف القوات السورية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بمختلف المحافظات
وقد كشف موقع تجمع أحرار حوران الذي يتابع التطورات الميدانية في محافظة درعا وريفها أن المسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر على سيارة يستقلها براء الزعبي القيادي في الفرقة 40 التابعة للجيش السوري، مما أدى إلى إصابته ومقتل عنصرين من مرافقيه على الفور
وأشار الموقع ذاته إلى أن مدينة طفس باتت مسرحاً لاستهدافات متكررة تطال عناصر وضباط وزارة الدفاع، الأمر الذي تسبب في خلق حالة من الفوضى والتوتر الأمني المستمر في المنطقة
هجمات متزامنة في ريف حلب وتبني لتنظيم داعش
ولا يقتصر هذا التصعيد الأمني على الجبهة الجنوبية بل يمتد إلى الشمال السوري حيث تبنى تنظيم داعش قبل أسبوع هجوماً مسلحاً أسفر عن مقتل عنصرين من الجيش السوري في قرية صلحة القريبة من مدينة منبج بريف حلب الشرقي
وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت في وقت سابق عن وزارة الدفاع السورية تأكيدها مقتل الجنديين جراء ذلك الهجوم الذي نفذه مسلحون مجهولون بالقرب من المدينة الواقعة شمال شرقي حلب دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية
وفي منتصف الشهر الجاري أصيب شخصان بينهما ضابط برتبة نقيب في الجيش السوري جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة كانا يستقلانها بالقرب من دوار السنتر في مدينة الباب بريف حلب الشرقي
ونقلت مصادر محلية لشبكة المدن تفاصيل هذه الإصابة في الوقت الذي أكد فيه التلفزيون السوري وقوع الانفجار وإصابة الشخصين دون تقديم إيضاحات إضافية أو صدور تعليق رسمي من الجهات الأمنية حول مسببات الخرق الأمني
محاولات اغتيال وتفجيرات تطال العاصمة دمشق
وفي ذات الفترة الزمنية امتدت الاستهدافات إلى العاصمة دمشق حيث نجا رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا صلاح أحمد الصالح من محاولة اغتيال محققة استهدفته أثناء تواجده في حي دف الشوك الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق
وتأتي هذه التطورات بعد شهر عاصف شهدته العاصمة السورية خلال أيار الماضي حيث قتل جندي وأصيب 23 شخصاً غلبيتهم من المدنيين بجروح متفاوتة جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف محيط مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق، لتشكل هذه الأحداث المتلاحقة مؤشراً على تصاعد حدة العمليات الأمنية والعبوات الناسفة في عدة قطاعات سورية مستهدفة الطواقم العسكرية والإدارية على حد سواء
اقرأ أيضاً:هدوء حذر في درعا بعد تصعيد عسكري إسرائيلي وتوغل بري بحوض اليرموك
اقرأ أيضاً:ست توغلات إسرائيلية خلال ساعات في درعا والقنيطرة.. الجنوب السوري تحت اختبار أمني متصاعد