درعا: استنفار صحي بعد رصد بؤرة لالتهاب الكبد الوبائي في مدرسة ببلدة محجة

أعلنت مديرية الصحة في محافظة درعا عن رصد بؤرة لمرض التهاب الكبد الوبائي من النمط A في بلدة محجة بريف المحافظة. وتركزت الإصابات في الحي الشرقي للبلدة، لا سيما في “مدرسة محجة الابتدائية الثالثة”، وسط إجراءات طبية وتربوية مكثفة لاحتواء ومنع انتشار الفيروس.

تفاصيل الخريطة الوبائية في بلدة محجة

كشفت مديرية الصحة عن توزع الحالات الـ 27 المسجلة كالتالي:

  • 14 إصابة: تم اكتشافها داخل المدارس.

  • 13 حالة: راجعت مركز طب الأسرة بعد ظهور الأعراض.

  • الأعراض المرصودة: اليرقان (اصفرار العين والجلد)، التعب العام، والغثيان.

فرضيات العدوى ومصادر التلوث

ترجح فرق التقصي الوبائي وجود مصدر عدوى مشترك أدى لظهور هذه الحالات، وتعمل المديرية حالياً على التحقق من عدة فرضيات تشمل:

  1. احتمال تلوث مياه الشرب في الشبكة الرئيسية.

  2. تلوث الخضار المروية بمياه غير سليمة.

  3. انتقال العدوى عبر المرافق الصحية في المدارس.

إجراءات الاستجابة والوقاية في درعا

بالتنسيق مع القطاع التربوي، فعّلت مديرية الصحة حزمة من الإجراءات العاجلة:

  • العزل الصحي: عزل كافة المصابين وفق البروتوكولات المعتمدة لضمان عدم انتقال العدوى.

  • التعقيم الشامل: تنفيذ حملات تعقيم مكثفة للمرافق المدرسية والخزانات.

  • الترصد الفوري: تفعيل نظام التبليغ اليومي عن أي حالة مشتبه بها.

  • التوعية الميدانية: إطلاق جلسات تثقيفية للطلاب حول أهمية نظافة اليدين وسلامة الغذاء.

سياق المرض في سوريا (إحصائيات سابقة)

يأتي هذا التفشي ضمن سلسلة من الإصابات المسجلة مؤخراً في المحافظات السورية:

  • تشرين الأول 2025: سجلت وزارة الصحة 2207 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي على مستوى البلاد.

  • شباط 2026: رصد إصابات بين الأطفال في ريفي حماة (الغاب وسلمية).

يُعد التهاب الكبد الوبائي A مرضاً فيروسياً ينتقل عبر الطعام والماء الملوث. الوقاية منه تعتمد بشكل أساسي على غسل اليدين جيداً، التأكد من تعقيم المياه (باستخدام حبوب الكلور)، وطهي الطعام بشكل سليم.

إقرأ أيضاً: هل يكشف انتشار الجرب في المشافي السورية تلاقي الإهمال مع الخصخصة؟

إقرأ أيضاً: انتشار التهاب الكبد الوبائي A في سوريا: إصابات في طرطوس وحماة وتحرك صحي عاجل

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.