تصفح الوسم

الليرة السورية

أزمة معيشية خانقة في دمشق: فجوة قياسية بين الأجور وتكاليف المعيشة عام 2026

تواجه العاصمة السورية دمشق موجة تضخم غير مسبوقة وضغوطاً اقتصادية حادة أدت إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين بشكل ملحوظ. وتعيش أسواق العاصمة حالة ركود شبه تام نتيجة العجز عن مواكبة الارتفاع اليومي للأسعار، مما دفع العائلات السورية —لا سيما أصحاب الدخل المحدود— إلى تغيير سلوكها الاستهلاكي والاقتصار على السلع الغذائية والأساسية الضرورية للبقاء. بالأرقام.. مؤشرات التضخم وغلاء الأسعار في سوريا أظهر تقرير "مبادرة مراقبة الأسواق المشتركة" (JMMI) الصادر في أيار/ مايو 2026 قفزة مقلقة في مؤشرات الغلاء:
  • متوسط تكلفة السلع
…

الفجوة تتسع لـ 24%.. ما هي الأسباب الحقيقية وراء الانهيار المتسارع لليرة السورية؟

تشهد أسواق الصرف في سوريا تطورات متسارعة تضع الليرة السورية أمام اختبار هو الأقسى من نوعه، حيث قفز سعر صرف الدولار الأميركي في السوق الموازية (السوداء) ليتجاوز حاجز 15,600 ليرة سورية، في حين يحافظ مصرف سوريا المركزي على السعر الرسمي ثابتاً عند 11,250 ليرة. هذه القفزة الكبيرة خلقت فجوة هائلة وهوة اختلال بين السعرين وصلت إلى 24 بالمئة. هذا التباين الحاد يطرح تساؤلات ملحة حول الأطراف الفاعلة في مسار تدهور الليرة، وما إذا كان ما يجري مجرد تقلبات مؤقتة أم مؤشراً على أزمة ثقة واختلالات بنيوية أعمق تضرب الاقتصاد السوري. أزمة…

التضخم وخنق الليرة يفاقمان معاناة السوريين وسط غلاء غير منضبط

تتسارع الضغوط المعيشية على المواطنين السوريين بشكل غير مسبوق إثر موجة جديدة من ارتفاع الأسعار الحاد وتراجع القدرة الشرائية ونقص السيولة، ويأتي هذا التدهور المدفوع بالانخفاض المستمر في قيمة الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية وارتفاع أسعار المحروقات وتزايد الرسوم الجمركية وبينما تؤكد السلطات الحكومية اتخاذ خطوات للإصلاح الاقتصادي وتنشيط الحركة التجارية في الأسواق، تكشف المؤشرات المعيشية على الأرض عن اتساع فجوة هائلة بين الدخول المتدنية وتكاليف الحياة المتصاعدة، مما جعل تأمين الاحتياجات اليومية الأساسية أمراً شبه مستحيل…

الليرة السورية تتراجع مجددًا.. فجوة الصرف تتسع والضغوط الاقتصادية تتفاقم

تواصل الليرة السورية فقدان جزء من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، في مشهد يعكس استمرار الاختلالات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد السوري، بعدما سجل سعر الصرف في السوق الموازية، الأربعاء 10 حزيران، نحو 14,500 ليرة للشراء و14,560 ليرة للمبيع، مقارنة بمستويات قاربت 14 ألف ليرة مطلع الشهر الجاري. ويأتي هذا التراجع في وقت يحافظ فيه مصرف سوريا المركزي على سعره الرسمي عند 11,250 ليرة للشراء و11,350 ليرة للمبيع، ما يوسع الفجوة بين السعرين إلى أكثر من 25%، ويعزز حالة الازدواجية في سوق القطع الأجنبي. لماذا تتراجع الليرة؟ يرى خبراء…

جورج خزام يحذر: الدولار يقترب من 15,000 ليرة.. فهل يفقد الاقتصاد مكاسب ما بعد التحرير؟

​أصدر الخبير الاقتصادي جورج خزام تحليلاً سلّط فيه الضوء على الأسباب العميقة الكامنة وراء الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار أمام العملة المحلية. واصفاً هذا الارتفاع بأنه بمثابة "عقوبة جماعية" تفرضها السياسات الاقتصادية الخاطئة على الشعب، ومحذراً من اقتراب سعر الصرف من عتبة الـ 15,000 ليرة، وهو المستوى الذي يهدد بالقضاء على كافة المكاسب الاقتصادية التي تحققت سابقاً. ​1. إغراق الأسواق بالمستوردات: العقوبة الجماعية للشعب ​يرى الخبير جورج خزام أن السبب الأول والأساسي لزيادة الطلب على النقد الأجنبي هو سياسة الإغراق السلعي.…

تدهور الليرة السورية يرفع كلفة السلع الأساسية بنسبة 10% خلال ثلاثة أشهر

سجلت أسواق المحافظات السورية قفزة جديدة في تكاليف المعيشة والخدمات الأساسية، حيث رصد تقرير حديث لمبادرة مراقبة الأسواق المشتركة (JMMI)، المنشور عبر منصة "ReliefWeb" الإنسانية، ارتفاعاً في متوسط كلفة السلة الأساسية بنسبة بلغت 10% بالعملة المحلية خلال الفترة الممتدة بين شباط وأيار من عام 2026، ليرتفع هذا المتوسط الوطني إلى مستوى مليونين و171 ألفاً و139 ليرة سورية، وذلك في مفارقة اقتصادية لافتة تزامنت مع انخفاض أسعار صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية خلال الفترة ذاتها. الليرة كمحرك تعويض انخفاض الدولار وأكد التقرير…

الساحل السوري: احتقان اجتماعي متزايد وتدهور معيشي حاد يعصف بالمجتمع المحلي

تشهد مناطق الساحل السوري حالة غير مسبوقة من الاحتقان والتوتر الاجتماعي، نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية واشتداد الأزمة الاقتصادية الخانقة. وقد انعكست هذه التداعيات بشكل مباشر وعميق على مختلف فئات المجتمع المحلي، بما في ذلك أبناء الطائفة العلوية في القرى والمدن الساحلية. وبحسب مصادر أهلية ومراقبين، فإن الشارع الساحلي يعيش حالة من القلق المتصاعد مع عجز المعالجات الحالية عن كبح جماح التضخم وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين. الانهيار الاقتصادي وتآكل القدرة الشرائية في مدن الساحل يسود القلق والاضطراب الأسواق المحلية في…

أسعار الصرف قبل عيد الأضحى: الليرة تحت ضغط الاستيراد المزدوج والقمح يستنزف الدولار

تتجه أنظار الشارع السوري والأوساط الاقتصادية نحو أسعار الصرف مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في ظل فجوة واسعة ومستمرة بين سعر الدولار الرسمي وسعره في السوق الموازية (السوداء)، وسط مخاوف حقيقية من انعكاس هذا التباين على أسعار السلع والمواد الأساسية في الأسواق المحلية. ويحدد مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار عند حدود 11,300 ليرة، في حين يتحرك في السوق الموازية قرب مستوى 13,650 ليرة، ما يعكس اتساع الفجوة النقدية واستمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد. زيادة الطلب الموسمي على الدولار قبيل عيد الأضحى توقع الدكتور عبد…

بين السعر الرسمي والموازي للدولار.. فجوة الصرف تربك الاقتصاد السوري

في مشهد نقدي يزداد تعقيداً يوماً بعد آخر، تتسع الهوة بين سعر الصرف الرسمي الذي يعلنه مصرف سوريا المركزي وسعر التداول الفعلي في السوق الموازية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول جدوى الإبقاء على سعر منخفض لا ينسجم مع حركة العرض والطلب، وحول كلفة هذه السياسة على الاقتصاد المحلي والإنتاج والمعيشة. وبحسب النشرة الرسمية الأخيرة الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، لا يزال الدولار الأميركي مثبتاً عند نحو 111 ليرة سورية جديدة للبيع، أي ما يعادل 11,100 ليرة قديمة، وهو مستوى حافظ عليه المصرف منذ أسابيع بالتزامن مع استمرار العملة…

“مخاض” العملة الجديدة في سوريا: بطء في التداول ومخاوف من انكماش اقتصادي طويل الأمد

يواجه مسار تداول العملة السورية الجديدة في الأسواق حالة من الحذر والبطء، حيث تتداخل العوائق التقنية والنقدية لتعرقل سرعة الانتقال النقدي. ورغم محاولات مصرف سوريا المركزي تنظيم العملية، إلا أن الفجوة بين المسحوب والمطروح تثير تساؤلات جدية حول استقرار القطاع المصرفي وقدرة الأسواق على الصمود خلال المرحلة الانتقالية. أرقام رسمية: 40% فقط حجم الاستبدال حتى الآن كشفت بيانات مصرف سوريا المركزي عن أرقام تعكس حجم التحدي، حيث أوضح حاكم المصرف، عبد القادر الحصرية، المعطيات التالية:
  • إجمالي الكتلة النقدية: تُقدر بنحو 42
…