نزيف مستمر.. 90 قتيلاً في سوريا خلال 10 أيام وسط انفلات أمني متصاعد

شهدت الأراضي السورية خلال الأيام العشرة الماضية تصاعداً ملحوظاً في حدة العنف عبر مختلف مناطق السيطرة والنفوذ حيث وثقت مصادر ميدانية مصرع 90 شخصاً جراء حوادث متفرقة تعكس هشاشة الوضع الأمني وازدياد الانفلات السائد ورغم تراجع العمليات العسكرية الكبرى مقارنة بالأعوام السابقة إلا أن التفجيرات والاغتيالات والجرائم الجنائية ومخلفات الحرب لا تزال تحصد الأرواح بشكل شبه يومي

المدنيون في مرمى النيران.. حصيلة ثقيلة من الضحايا

تُظهر المؤشرات الأخيرة أن المدنيين يظلون الحلقة الأضعف والضحية الأكبر للاضطرابات المستمرة في البلاد إذ بلغ عدد الضحايا من المدنيين 81 قتيلاً من إجمالي الحصيلة وتوزعت أسباب وفاتهم بين الاقتتال الداخلي والجرائم والنزاعات المسلحة وفقاً لما رصدته التقارير الميدانية في عدة محافظات

وقد توزع الضحايا المدنيون على مناطق السيطرة المختلفة وفق الأسباب التالية:

مناطق سيطرة الحكومة السورية: شهدت هذه المناطق العدد الأكبر من الضحايا نتيجة تفاقم الجريمة والفوضى حيث قُتل 21 مدنياً بينهم نساء وأطفال في جرائم قتل جنائية

بينما قضى 12 آخرون جراء الاقتتالات العشائرية والمحلية وفارق 8 مدنيين الحياة بسبب الرصاص العشوائي

بالإضافة إلى مقتل 7 أشخاص في حوادث تصفية طائفية و3 مواطنين برصاص القوات الحكومية فيما أودت مخلفات الحرب غير المنفجرة بحياة 3 مدنيين آخرين واغتيل 3 من العاملين السابقين مع النظام السوري

العاصمة دمشق: سجلت المدينة حدثاً دموياً بارزاً أسفر عن مقتل 13 شخصاً إثر تفجير هز العاصمة

مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد): تصاعدت حدة الجريمة المنظمة والانتهاكات في هذه النطاقات مما أدى إلى مقتل 9 مدنيين في جرائم قتل منفصلة بينما قُتل مدنيان اثنان على يد تنظيم (داعش)

خسائر العسكريين.. استهدافات مباشرة ومخلفات حرب

لم تكن القوات العسكرية بمختلف تشكيلاتها بمنأى عن هذا التدهور الأمني حيث سقط 9 قتلى من العسكريين والمقاتلين خلال أداء مهام ميدانية أو جراء هجمات مباغتة وتوزعت خسائرهم على النحو الآتي:

  • مقتل 4 عناصر من فرق الهندسة العسكرية أثناء محاولتهم تفكيك ألغام من مخلفات الحرب
  • مصرع 3 عناصر عسكريين برصاص مسلحين مجهولين في استهدافات مباشرة
  • مقتل مقاتلة واحدة تنتمي إلى صفوف وحدات حماية المرأة
  • مقتل مسلح واحد أثناء محاولته الهجوم واستهداف حاجز أمني عند الساتر الترابي في منطقة كشكول الواقعة بضواحي العاصمة دمشق

تثبت هذه الأرقام والوقائع الشاملة أن غياب الاستقرار وتعدد مصادر التهديد يواصلان حصد أرواح السوريين عسكريين ومدنيين على حد سواء وسط مؤشرات مقلقة على عمق الأزمة الأمنية وتجذرها في المشهد الحالي.

 

اقرأ أيضاً:العفو الدولية تكشف تعثر محاكمات مئات المتورطين في انتهاكات الساحل والسويداء

اقرأ أيضاً:1830 قتيلاً في سوريا خلال النصف الأول من 2026

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.