1830 قتيلاً في سوريا خلال النصف الأول من 2026

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أحدث توثيقاته منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية شهر حزيران بسقوط 1830 قتيلاً جراء أعمال العنف المتفرقة في البلاد

وتظهر القراءة الأولية لهذه البيانات المسجلة تفوقاً ملحوظاً في أعداد الضحايا من السكان الآمنين حيث بلغ عدد القتلى المدنيين 1144 مدنياً في حين سُجل مقتل 686 شخصاً من غير المدنيين وهو ما يعكس استهدافاً مباشراً أو غير مباشر للمجتمعات المحلية في مختلف المناطق

تتبع مسار العنف.. تقلبات المخاض الأمني شهراً بشهر

شهدت خارطة الاستقرار الأمني تقلبات حادة خلال الأشهر الستة الأولى من العام بحسب التوثيقات الدقيقة التي أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان وجاء التوزيع الزمني للضحايا على النحو التالي

كانون الثاني: استهل العام أولى صفحاته بتسجيل 289 قتيلاً حيث توزعت الحصيلة بين 189 مدنياً كان من بينهم 33 امرأة و39 طفلاً بالإضافة إلى سقوط 100 قتيل من العسكريين وغير المدنيين

شباط: سجل هذا الشهر التصاعد الأكبر والذروة الدموية خلال النصف الأول من العام بارتفاع الحصيلة الكلية إلى 582 قتيلاً قضى منهم 211 مدنياً بينما بلغت خسائر غير المدنيين 371 قتيلاً في مؤشر واضح على احتدام العمليات العسكرية

آذار: شهدت حدة العنف انخفاضاً نسبياً في إجمالي الأعداد ليوثق المرصد سقوط 238 قتيلاً لكنها ظلت ثقيلة على المدنيين الذين بلغت خسائرهم 188 مدنياً بينهم 7 نساء و21 طفلاً مقابل 50 قتيلاً فقط من غير المدنيين

نيسان: استقرت الأرقام عند مستويات متقاربة مع الشهر السابق بتسجيل 245 قتيلاً بينهم 167 مدنياً يتوزعون إلى 9 نساء و34 طفلاً إلى جانب رصد 78 قتيلاً في صفوف غير المدنيين

أيار: عادت المؤشرات لترتفع مجدداً مسجلة 287 قتيلاً وحصد المدنيون النصيب الأكبر بفقدان 230 مدنياً جرى تصنيفهم إلى 175 من الرجال والشباب و15 امرأة و40 طفلاً وطفلة بالإضافة إلى 57 قتيلاً من غير المدنيين

حزيران: تراجعت الحصيلة الإجمالية إلى أدنى مستوياتها خلال النصف الأول لتستقر عند 189 قتيلاً ووفقاً للمرصد السوري فقد توزع هؤلاء الضحايا بين 159 مدنياً يمثلون 125 من الرجال والشباب و13 مواطنة و21 طفلاً وطفلة في حين بلغت الخسائر البشرية لغير المدنيين 30 قتيلاً

غياب الاستقرار وتواصل التحديات الأمنية المعقدة

تظهر القراءة التحليلية الشاملة للبيانات الممتدة عبر النصف الأول من العام الحالي غياباً تاماً لأي استقرار أمني واضح على الأرض فرغم الهبوط النسبي في مؤشر الضحايا خلال شهر حزيران يونيو مقارنة بالذروة العنيفة التي شهدها شهر شباط

إلا أن استمرار سقوط الضحايا بشكل يومي ومتكرر يبرهن على أن وتيرة الصراع لا تزال نشطة وتفرض هذه المعطيات الأمنية الصعبة ضغوطاً متزايدة على الملف الإنساني في سوريا مما يعمق من قسوة الظروف المعيشية للسكان في ظل غياب أي أفق لإنهاء المأساة الحالية ملقيةً بظلال قاتمة على واقع ومستقبل البلاد

 

اقرأ أيضاُ:المرصد السوري: 23 قتيلاً مدنياً وتصاعد خطير للجرائم الطائفية في سوريا

اقرأ أيضاُ:مقتل مدني برصاص مجهولين في حمص.. تصاعد الاغتيالات يفاقم المخاوف من الانفلات الأمني

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.