سوريا تستأنف تصدير السيارات بنظام “الترانزيت” عبر مرفأ اللاذقية

في خطوة وصفت بأنها مؤشر قوي على تعافي قطاع النقل البحري، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، يوم الثلاثاء، عن استئناف حركة تصدير السيارات بنظام “الترانزيت” عبر مرفأ اللاذقية، وذلك بعد توقف دام لعدة سنوات.

مسار دولي: من الخليج إلى أوروبا

تأتي هذه العمليات ضمن استراتيجية لوجستية تربط الأسواق الإقليمية بالعالمية، حيث أوضحت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية أن:

  • نقطة الانطلاق: دول الخليج العربي.

  • نقطة العبور: مرفأ اللاذقية (سوريا).

  • الوجهة النهائية: الأسواق الأوروبية.

البحث عن بدائل آمنة للممرات المائية

أكدت الهيئة أن هذا المسار يكتسب أهمية استراتيجية متزايدة في الوقت الراهن، لاسيما مع التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه بعض الممرات البحرية التقليدية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.

وقد دفع هذا الواقع شركات النقل العالمية للبحث عن بدائل أكثر أماناً وكفاءة، وهو ما وفره الموقع الجغرافي السوري.

تسهيلات جمركية وإجراءات تنظيمية

لم يكن استئناف هذا النشاط وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سلسلة من الإجراءات التطويرية، وأبرزها:

  1. تبسيط الإجراءات الجمركية: لضمان سرعة عبور الشحنات دون تأخير.

  2. تنظيم العمل داخل المرفأ: رفع كفاءة التفريغ والتحميل والخدمات اللوجستية.

  3. توفير ممرات آمنة: لضمان انسيابية حركة الشاحنات والناقلات.

الأثر الاقتصادي المتوقع

توقعت المصادر الرسمية أن تساهم هذه الخطوة في تحقيق عدة أهداف اقتصادية، منها:

  • إعادة تفعيل دور مرفأ اللاذقية كمحطة عبور (ترانزيت) إقليمية محورية.

  • تعزيز الموقع اللوجستي لسوريا على خريطة النقل البحري الدولي.

  • تنشيط قطاع الخدمات المرتبط بالمرافئ، مما يوفر فرص عمل ويحرك العجلة الاقتصادية المحلية.

إقرأ أيضاً: البنك الدولي يحذر: أسعار الطاقة قد تقفز بنسبة 24% في عام 2026

إقرأ أيضاً: نمو صادرات الخضار السورية إلى الخليج في نيسان: الإمارات والسعودية في الصدارة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.