تصفح الوسم

جورج خزام

استثمار أم خصخصة؟ جدل واسع بعد طرح معمل مياه “الدريكيش” للاستثمار لمدة 25 عاماً

أثار إعلان وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، عبر الشركة العامة للصناعات الغذائية، عن طرح معمل تعبئة مياه الدريكيش في محافظة طرطوس للاستثمار من قبل القطاع الخاص، موجة من الانتقادات الحادة والمخاوف بشأن توجه الحكومة نحو التخلي عن الأصول الاستراتيجية الرابحة. تفاصيل العرض الاستثماري: شروط ومُدد زمنية حسب الإعلان الرسمي، تبلغ مساحة المنشأة أكثر من 392 ألف متر مربع، وتتضمن شروط التعاقد ما يلي:
  • مدة الاستثمار: 25 عاماً بنظام الظرف المختوم لمستثمرين محليين ودوليين.
  • فترة التأهيل: يُلزم المستثمر بتطوير وتحديث الخطوط

قطاع الدواجن في سوريا: اتهامات بـ”تدمير ممنهج” لصالح المنتج المستورد

يواجه قطاع الدواجن في سوريا أزمة بنيوية حادة تهدد بتصفية ما تبقى من المداجن المحلية، وسط تحذيرات من خبراء اقتصاديين ومربين من سياسات تهدف إلى إحلال الفروج المستورد مكان الإنتاج الوطني بشكل كامل، مما يضع الأمن الغذائي السوري في مهب الريح. جورج خزام: سياسات مشبوهة تخدم "حيتان الاستيراد" حذر الخبير الاقتصادي جورج خزام من وجود "عملية تدمير ممنهجة" للقطاع، مشيراً إلى أن المربي السوري بات ضحية لمطرقة التكاليف الباهظة وسندان الإغراق المتعمد. وأبرز ما جاء في تحليله:
  • الإغراق التركي: تدفق كميات ضخمة من الفروج التركي

جورج خزام: سياسة “الإغراق” دمرت الصناعة السورية لصالح المستوردين الجدد

شن الخبير الاقتصادي السوري جورج خزام هجوماً حاداً على السياسات الاقتصادية الحالية، مفنداً الروايات التي تروج بأن الصناعة السورية كانت "متهالكة" قبل "التحرير". واعتبر خزام أن هذه الادعاءات ما هي إلا غطاء لتبرير الدمار الذي لحق بالمصانع والورشات نتيجة السماح بـ سياسة الإغراق وفتح الباب أمام المستوردات البديلة بجمارك منخفضة. ​الصناعة السورية قبل التحرير: قيود أمنية وليست إنتاجية ​أوضح خزام أن الصناعة الوطنية لم تكن تعاني من ضعف الجودة أو الإنتاج، بل كانت مكبلة بقيود إدارية وأمنية، لخصها في النقاط التالية:
  • ​الإتاوات

خبير اقتصادي: فواتير الكهرباء المرتفعة تعمّق الفقر وتضر بالاقتصاد السوري وسعر الصرف

حذّر الخبير الاقتصادي جورج خزام من أن دفع فواتير الكهرباء بمئات الآلاف وبملايين الليرات السورية يشكّل عبئاً اقتصادياً خطيراً، ويعني عملياً توزيع العجز المالي في الموازنة العامة على المواطنين، في وقت تتجاوز فيه نسبة الفقر 90% من السكان وفق تقديرات الأمم المتحدة. وأوضح خزام أن وزارة الكهرباء تتعامل وكأنها جهة تجارية خاصة، لا كمؤسسة خدمية حكومية، رغم أن المواطنين يدفعون الضرائب للخزينة العامة التي تحصل على التمويل من الموارد والثروات الطبيعية، ولا سيما بعد تحرير حقول النفط والغاز في شمال شرق سوريا. آثار سلبية خطيرة على…

عام على “التحرير السياسي”: الاقتصاد السوري بين انفتاح غير منضبط وانهيار القاعدة الإنتاجية

شهد الاقتصاد السوري خلال العام الذي أعقب ما وُصف بـ مرحلة التحرير السياسي تحولاً جذريًا اتسم بالارتباك والتخبط في تطبيق مبادئ اقتصاد السوق، ما أثار مخاوف واسعة لدى الخبراء والمراقبين بشأن مسار هذا الانتقال وتداعياته على مستوى المعيشة والقطاعات الإنتاجية. وفي تحليل اقتصادي نشره الخبير جورج خزام، اعتبر أن العام الفائت كان بمثابة مغامرة اقتصادية غير محسوبة العواقب، أدت إلى تدهور غير مسبوق في المؤشرات الأساسية للاقتصاد الكلي. فتح الأسواق دون حماية… وإغراق يهدد الصناعة المحلية: يؤكد خزام أن القرارات المتسرعة بفتح الأسواق

إغلاق مصنع الحجار للنسيج في سوريا.. ارتفاع أسعار الكهرباء يهدد 360 عاملاً

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رجل أعمال يعلن إغلاق مصنعه مؤقتًا في سوريا، دون توضيح الأسباب أو مصير العمال، مكتفيًا بالقول: “إن شاء الله منرجع أحسن من الأول بكتير قريباً، والله يحسن الحال”. ورغم غموض الإعلان، أفاد ناشطون أن المصنع المعني هو “الحجار للأقمشة والنسيج”، ويُرجح أن يكون ارتفاع كلفة الكهرباء من الأسباب الرئيسة وراء الإغلاق. وقد تأثر بهذا القرار نحو 360 عاملاً وعاملة، ما أثار مخاوف كبيرة حول فقدان مصدر دخلهم. رفع أسعار الكهرباء وتأثيره على الصناعة: يأتي هذا الإغلاق بعد تعديل وزارة

“النيو ليرة السورية”: هل تكون طوق نجاة للاقتصاد أم مقدمة لأزمة جديدة؟

تزايد في الآونة الأخيرة الحديث عن إطلاق عملة سورية جديدة تُعرف بـ"النيو ليرة"، وسط آمال شعبية بأن تساهم هذه الخطوة في إنقاذ الاقتصاد السوري المنهك، الذي يعاني من تدهور الليرة السورية وارتفاع في سعر صرف الدولار، إلى جانب أزمة ثقة عميقة بالسوق المالية. جورج خزام: "النيو ليرة" قد تكشف السعر الحقيقي للدولار: في هذا السياق، يرى جورج خزام، مستشار وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون السيولة والنقد، أن إطلاق النيو ليرة يحمل فرصة لكسر احتكار الصرافين لسوق العملات، لكنه في المقابل يحذر من مخاطر فشل كبير إذا لم تُدار هذه التجربة بحكمة.