ضغوط أميركية تقود إلى تجدد المفاوضات الأمنية بين سوريا وإسرائيل
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية “كان” مساء الأربعاء عن تجدد المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بعد توقف استمر عدة أشهر وذلك تحت تأثير ضغوط حثيثة تمارسها الإدارة الأميركية على دمشق وتل أبيب لاستئناف المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق أمني مشترك لتكسر هذه التحركات الدبلوماسية حالة الجمود التي شهدتها جولات التفاوض السابقة.
إدارة ترامب تقود جهود الوساطة وتفاهمات حول التوغل الجنوبي
تقود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مبعوثها الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك مساعي مكثفة لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار
وفي هذا السياق تفيد التقارير بأن المبعوث الأميركي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصلا إلى تفاهمات واضحة تضمن استمرار التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري بالتوازي مع مواصلة المسار التفاوضي حول الاتفاق الأمني المرتقب.
عقبة الجولان المحتل وانقسام إسرائيلي حول موثوقية “الشرع”
رغم روتينية الاجتماعات التي يعقدها المسؤولون السوريون والإسرائيليون في تركيا بوساطة واشنطن إلا أن الانقسام يسيطر على الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب
حيث يرى بعض المسؤولين أنه لا يمكن الوثوق برئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع مستشهدين بالتدهور الذي أصاب العلاقات الإسرائيلية التركية سابقاً بعد تقارب مؤقت بحسب ما نقله موقع “المونيتور” عن مصادر إسرائيلية
وفي المقابل أكد مصدر أمني إسرائيلي أن قضية استعادة مرتفعات الجولان السوري المحتل المقترنة برفض تل أبيب القاطع لإعادتها إلى السيادة السورية تشكل العقبة الرئيسية والجوهرية التي تعرقل حسم الاتفاقية الأمنية حتى الآن.
اقرأ أيضاً:الجنوب السوري تحت خرائط جديدة.. الاحتلال الإسرائيلي يفرض وقائع ميدانية ومفاوضات دمشق تفقد أوراقها
اقرأ أيضاً:الأمن المائي السوري في مهب الممارسات الإسرائيلية والنفوذ الأردني