أهالي بلدة حضر بالقنيطرة ينددون بالانتهاكات الإسرائيلية

أصدر أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي بياناً أعربوا فيه عن رفضهم للممارسات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل البلدة ومحيطها، معتبرين أن استمرار التوغلات وعمليات التفتيش والاعتقالات يزيد من حالة التوتر، ومحذرين من أن مواصلة هذه الإجراءات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد. وصدر بيان  في 11 تموز الجاري بناءً على مطالبات من شريحة واسعة من سكان البلدة، بهدف التعبير عن موقف الأهالي من التحركات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة.

شكاوى من مداهمات وتفتيش للمنازل

وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الفترة الماضية مداهمات لعدد من المنازل، قال إنها تضمنت انتهاكاً لحرمة البيوت، وأدت إلى حالة من الخوف بين النساء والأطفال.

كما تحدث البيان عن تنقل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي الزراعية، ومصادرة أسلحة فردية يمتلكها بعض أبناء البلدة، موضحاً أن هذه الأسلحة، بحسب البيان، كانت تستخدم لحماية السكان والدفاع عن ممتلكاتهم وأراضيهم.

وأكد الأهالي أن حمل السلاح لم يكن بهدف الاعتداء على أي طرف، مشيرين إلى أنهم مستعدون للتخلي عنه في حال توفرت ضمانات تكفل حماية السكان وصون ممتلكاتهم وعدم التعرض للأرض أو المقدسات.

دعوة لوقف الانتهاكات

وجاء في البيان أن أبناء الطائفة (الدرزية) يحملون رسالة سلام، ويدعون إلى التعايش مع جميع الشعوب على أساس القيم الإنسانية المشتركة.

وفي الوقت نفسه، حذر البيان من أن استمرار ما وصفه بالانتهاكات والتعديات لن يُقابل بالصمت، مؤكداً أن الدفاع عن النفس يبقى حقاً مشروعاً في حال استمرار هذه الممارسات.

كما دعا البيان أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين والجولان المحتل ولبنان وسوريا إلى التحرك بمسؤولية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن يمكن أن يتحقق بوسائل لا تتضمن ترويع المدنيين أو انتهاك حرمة المنازل.

مصادر محلية: الانتهاكات مستمرة

وقالت مصادر محلية إن البيان يعكس حالة الاستياء المتزايدة بين سكان حضر نتيجة استمرار التوغلات الإسرائيلية والإجراءات الأمنية داخل البلدة.

وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية تنفذ بصورة متكررة عمليات تفتيش للمنازل، وتعتقل عدداً من السكان، إضافة إلى إطلاق النار في بعض الحالات، وهو ما يسبب حالة من القلق، خاصة لدى الأطفال والنساء.

وأضافت أن معظم عمليات التفتيش تتم بعد منتصف الليل، مشيرة إلى وجود 13 معتقلاً من أبناء البلدة داخل السجون الإسرائيلية، وفق المصادر، من دون محاكمات حتى الآن.

قيود على الأراضي الزراعية والرعي

وأشارت المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية منعت عدداً من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية، كما أغلقت عدداً من الطرق الزراعية المستخدمة في المنطقة.

وأضافت أن الرعاة مُنعوا أيضاً من الوصول إلى مناطق الرعي في سفوح جبل الشيخ، مؤكدة أن إطلاق نار وقع خلال إحدى الحوادث، ما أدى إلى إصابة أحد الرعاة.

وترى المصادر أن تزايد هذه الإجراءات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة إذا استمرت دون معالجة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق في جنوب سوريا، والتي تشمل، بحسب تقارير محلية، تنفيذ عمليات تفتيش واعتقال، وتجريف أراضٍ، وإقامة حواجز بصورة متكررة.

اقرأ أيضاً:مستوطنون يقتحمون بلدة حضر بالقنيطرة ويرفعون العلم الإسرائيلي فوق منزل سوري

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.