7 هجمات لـ “داعش” تضرب 4 محافظات سورية خلال نيسان

أفاد تقرير صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة بأن خلايا تنظيم “داعش” نفذت 7 هجمات متنوعة خلال شهر نيسان/أبريل الماضي في عدة مناطق سورية مما أسفر عن سقوط ضحايا بين عسكريين ومدنيين

ووفقاً للبيانات فقد أدت هذه العمليات إلى مقتل 3 عسكريين ومدني واحد بالإضافة إلى إصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة وهو ما يعكس استمرار نشاط تلك الخلايا وقدرتها على شن هجمات متزامنة ومنسقة تستهدف مختلف الأطراف في ظل واقع أمني يوصف بالهشاشة وعدم الاستقرار.

خريطة الاستهدافات وتوزع الضحايا

توزعت العمليات على أربع محافظات رئيسية هي دير الزور والرقة وحماة وحلب حيث اتبع التنظيم نمطاً عملياتياً يعتمد على الاستهداف الانتقائي للأفراد والمواقع العسكرية والمدنية على حد سواء

وبحسب إحصائيات المرصد السوري فقد تصدرت محافظة دير الزور المشهد بـ 3 هجمات أوقعت قتيلاً من وزارة الدفاع وجريحاً عسكرياً بالإضافة إلى إصابة مدني واحد

وفي محافظة الرقة سجل هجوماً أدى لإصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي بينما شهدت حماة هجوماً أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخر

وفي محافظة حلب نفذ التنظيم هجومين تسببا بمقتل عنصر من وزارة الدفاع ومدني.

الاستهداف الاقتصادي وفرض “الإتوات”

سلط المرصد السوري الضوء على تحول في تكتيكات التنظيم نحو الابتزاز المالي حيث برز استهداف مجمع “الخليفة” التجاري في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي كأحد أبرز أحداث الشهر الماضي وأوضح أن مسلحين تابعين للتنظيم هاجموا المجمع بالأسلحة الرشاشة والقنابل بعد رفض صاحبه دفع مبلغ 4 آلاف دولار أمريكي كان التنظيم قد طالب به تحت مسمى “الزكاة” عبر تهديدات وصلت هاتفياً مما تسبب بأضرار مادية جسيمة في المجمع الذي تعرض للهجوم نتيجة الامتناع عن الدفع.

تحذيرات من عودة النشاط وتحديات الحماية

أكد المرصد السوري أن هذه المعطيات الميدانية تبرهن على قدرة خلايا “داعش” على الحفاظ على زخمها العملياتي رغم العمليات الأمنية المضادة مشيراً إلى أن المدنيين لا يزالون يواجهون مخاطر جسيمة نتيجة هذه العمليات العشوائية والاستهدافات الخاطئة في بيئة تفتقر لآليات الحماية الفعالة

كما لفت إلى توافق هذه المؤشرات مع تقارير دولية سابقة منها تقرير لوزارة الخارجية الألمانية حذر من عودة نشاط التنظيم في ظل النزاعات غير المحسومة وتعدد القوى المسيطرة على الأرض.

دعوات للمساءلة والالتزام الدولي

شدد المرصد السوري لحقوق الإنسان في ختام تقريره على الحاجة الملحة لالتزام كافة الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وضرورة تفعيل مبادئ التمييز والتناسب لحماية المدنيين والبنية التحتية من الهجمات المسلحة

كما طالب بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في كافة الهجمات التي أسفرت عن سقوط ضحايا لضمان محاسبة المسؤولين عنها وتحقيق العدالة والانتصاف للضحايا وذويهم معتبراً أن تعزيز إجراءات الحماية والحد من تكرار هذه الخروقات يمثل التحدي الأبرز في المرحلة الراهنة.

 

اقرأ أيضاً:داعش يستهدف مجمعاً تجارياً في دير الزور وسط تصاعد مخيف لنشاط خلاياه في سوريا

اقرأ أيضاً:لليوم الثاني.. اعتصام في دمشق لأهالي محتجزي داعش المنقولين إلى العراق

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.