إدلب ومدارس “الأرقام المتحركة”.. من 450 إلى 600 مدرسة بين افتتاحات متتالية وحسابات لا تتطابق
في إدلب، لا يبدو أن أزمة التعليم تقتصر على الترميم وإعادة الإعمار، بل تمتد إلى ما هو أكثر إرباكاً: الأرقام نفسها. فكل إعلان رسمي جديد عن عدد المدارس المؤهلة يفتح باباً إضافياً من التباين، وكأن “إحصاء المدارس” أصبح مهمة قابلة لإعادة التشكيل…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...