ارتفاع حصيلة الضحايا في سوريا إلى 2342 قتيلاً منذ مطلع 2026
تواصل الحرب في سوريا حصد المزيد من أرواح السوريين وتعميق مأساتهم الإنسانية، حيث تتصاعد أعداد الضحايا شهراً تلو الآخر وسط فقدان محزن يلقي بثقله على العائلات في مختلف المناطق
وفي هذا السياق وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 2342 شخصاً منذ بداية عام 2026 وحتى منتصف شهر أيلول/سبتمبر الجاري، ويتوزع هذا الرقم بين 1580 ضحية من المدنيين و762 قتيلاً من العسكريين وغير المدنيين، مما يعكس الأثمان الباهظة التي تدفعها البلاد خلال الأشهر الماضية
التوزيع الشهري للضحايا
توضح البيانات التراكمية التي جمعها المرصد السوري المسار الزمني الأليم لسقوط الضحايا عبر الأشهر الماضية وفق التوزيع التالي:
| الشهر | إجمالي القتلى | المدنيون | غير المدنيين |
| كانون الثاني/يناير | 289 | 189 | 100 |
| شباط/فبراير | 582 | 211 | 371 |
| آذار/مارس | 238 | 188 | 50 |
| نيسان/أبريل | 245 | 167 | 78 |
| أيار/مايو | 287 | 230 | 57 |
| حزيران/يونيو | 189 | 159 | 30 |
| تموز/يوليو | 231 | 202 | 29 |
| آب/أغسطس | 179 | 157 | 22 |
| أيلول/سبتمبر (حتى 15 منه) | 102 | 77 | 25 |
أبعاد المأساة والمطالب الحقوقية
تتجاوز هذه الأرقام الإحصائية دلالاتها العددية لتكشف عن مآسٍ إنسانية عميقة خلف كل رقم، حيث تعيش آلاف العائلات حالة من الفقد والحرقة والأسئلة المعلقة، ومع استمرار تصاعد أعداد القتلى تتزايد المخاوف من استمرار نزيف الدماء في الأراضي السورية، مما يحتم وجود إجراءات حقيقية وفاعلة لحماية المدنيين ووضع حد لمشاهد الموت المكررة
وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية، يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعوته العاجلة إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف وضمان حماية المدنيين، إضافة إلى إنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة جميع المتورطين في سقوط الضحايا، كما يشدد المرصد على ضرورة الاستمرار في توثيق كافة الخسائر البشرية والتحقيق في ظروفها لحفظ حقوق الضحايا وذويهم، والتمهيد لبناء بيئة آمنة ومستقرة تنهي دوامة المعاناة التي يعيشها السوريون منذ سنوات
اقرأ أيضاً:59 حالة انتحار في سوريا منذ مطلع 2026
اقرأ أيضاً:1048 مدنياً درزياً ضحايا العنف خلال 16 شهراً في سوريا