«سينالكو» تنهي ترخيص علامتها التجارية في سوريا بعد حملة مقاطعة

أعلنت شركة «Sinalco International» عدم تمديد الترخيص الممنوح للجهة المحلية التي تستخدم علامتها التجارية في سوريا، في خطوة جاءت بعد سنوات من إنتاج وتسويق مشروبات «سينالكو» في السوق السورية، وبالتزامن مع حملة انتقادات ومقاطعة ركزت على علاقة العلامة التجارية بالجهة المحلية التي تتولى نشاطها في البلاد.

ونشرت «Deutsche Sinalco» في 12 آب بياناً أوضحت فيه أن «Sinalco International» منحت حقوق استخدام علامتها التجارية في سوريا إلى مرخّص محلي مستقل، مؤكدة أن الجهة المرخّصة ليست شركة تابعة لها من الناحية الاقتصادية.

قرار عدم التمديد لا ينهي العقد فوراً

بحسب البيان، جاء قرار عدم تمديد عقد الترخيص بعد محادثات جرت خلال الفترة الماضية، وأُبلغت به الجهة المرخّصة في سوريا.

وأوضحت الشركة أن عدم التمديد لا يعني إنهاء العقد القائم بصورة فورية، إذ تنص بنوده، وفق البيان، على عدم إمكانية فسخه من طرف واحد قبل انتهاء مدته.

وكشفت «Sinalco International» أيضاً أنها أوقفت توريد مركزات «سينالكو» إلى سوريا منذ أكثر من عام. وبناءً على ذلك، فإن المشروبات التي تُنتج وتُباع حالياً في السوق السورية لم تعد تستخدم مركزات الشركة الألمانية الأصلية، وفق ما ورد في البيان.

حملة حسان عقاد

تزامن إعلان الشركة مع حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، دعا خلالها إلى مراجعة العلاقات التجارية لـ«سينالكو» في سوريا، مستنداً إلى ارتباط الجهة المحلية التي تستخدم العلامة التجارية بشركات قال إنها تتبع لرجل الأعمال محمد حمشو، الخاضع لعقوبات دولية.

وقال عقاد إنه تواصل مباشرة مع الشركة الأم في ألمانيا، وطالبها بإنهاء التعاقد ووقف علاقتها مع الوكيل السوري.

وتناولت الحملة طبيعة العلاقة التجارية بين «Sinalco International» والجهة المرخّصة لاستخدام علامتها في سوريا، إلى جانب خلفية الشركات التي تولت إنتاج وتوزيع مشروبات «سينالكو» في السوق المحلية.

كما نشر عقاد ملفات ومنشورات تناولت تاريخ دخول العلامة التجارية إلى سوريا والجهات والشركات المرتبطة بإنتاج وتوزيع منتجاتها، ما فتح نقاشاً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة الشراكة والجهات المستفيدة من استخدام العلامة التجارية.

وتزامنت هذه التحركات مع حملة مقاطعة أُطلقت في ألمانيا، إلى جانب تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول نشاط «سينالكو» في سوريا، وهي التطورات التي قالت الشركة إنها تابعتها.

بدء نشاط «سينالكو» في سوريا عام 2015

وبحسب الملفات التي نشرها عقاد، بدأ نشاط «سينالكو» في سوريا في آب 2015، من خلال عقد شراكة مع شركة «دار الخير» (DaK).

وتشير الوثائق المنشورة إلى أن «دار الخير» كانت مملوكة بنسبة 75% لكل من فادي وغياث وعبير الدباس، وأن الشركة كانت تتبع بدورها لمجموعة «سما الشام»، المملوكة والمدارة من محمد حمشو وأبنائه.

وفي عام 2016، تأسست «المتحدة للاستثمارات الصناعية» على يد عمار يونس، بمشاركة عدد من رجال الأعمال، وأصبحت الشركة الموزع الرسمي لمشروب «سينالكو» في سوريا.

وتقول الوثائق التي نشرها عقاد إن «المتحدة للاستثمارات الصناعية» كانت مرتبطة أيضاً بمجموعة «سما الشام» المالية، بينما تولى حيدرة مخلوف إدارتها.

ويأتي قرار «Sinalco International» بعدم تمديد الترخيص في وقت تصاعد فيه الجدل حول نشاط العلامة التجارية في سوريا والجهة المحلية التي استخدمت حقوقها، في حين تؤكد الشركة أن المرخّص المحلي يعمل بشكل مستقل عنها من الناحية الاقتصادية، وأن توريد مركزات «سينالكو» إلى سوريا متوقف منذ أكثر من عام.

اقرأ أيضاً:بعد انتهاء مهلة استبدال الليرة.. هل تدخل سوريا اختبار السيولة والثقة بالعملة؟

اقرأ أيضاً:رفع أسعار المحروقات في سوريا.. ووزارة الاقتصاد تنفي زيادة سعر الخبز

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.