قوات الاحتلال تفرج عن شابين سوريين بعد نحو عام من الاعتقال
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، عن الشابين السوريين حسام الصفدي من بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي ومروان حسام الكريان من بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد نحو عام من اعتقالهما، ليرتفع بذلك عدد المفرج عنهم خلال الأيام الأخيرة إلى خمسة أشخاص، عقب إطلاق سراح معتقل آخر يوم الثلاثاء 28 تموز وشابين آخرين في 23 من الشهر نفسه
ونقل مراسل “عنب بلدي” عن المعتقلين المفرج عنهم وجود مؤشرات ومعلومات حول عمليات إفراج إضافية ستشهدها الفترة المقبلة لآخرين داخل السجون الإسرائيلية، حيث يصل الإجمالي الكلي للمحتجزين السوريين هناك إلى 47 معتقلاً، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات اعتقال مستمرة لشبان في الجنوب السوري، فيتم الإفراج عن بعضهم بعد احتجاز يدوم لساعات، بينما يُقتاد آخرون إلى جهات مجهولة في ظل غياب كامل للمعلومات عن ظروف احتجازهم أو أماكن وجودهم
وقفات احتجاجية وحراك إنساني برعاية أممية
ينظم أهالي وذوو المعتقلين وقفات احتجاجية دورية للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، إذ شهد ريف القنيطرة الشمالي أحدث هذه الوقفات في 22 تموز الحالي أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”، حيث طالب المشاركون بالتدخل العاجل للكشف عن وضع أبنائهم والإفراج الفوري عنهم
ويتزامن هذا الحراك الميداني مع جهود تواصلية سابقة، حيث التقى وفد من قوات “أندوف” بعدد من ذوي المعتقلين ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة بتاريخ 21 نيسان الماضي، وخصص الاجتماع لمناقشة المطالب الإنسانية للحد من الانتهاكات في المنطقة المحاذية للجولان المحتل والضغط لإغلاق ملف المعتقلين، فيما كثفت القوات الأممية حضورها في مناطق التوغلات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة للاستماع إلى شكاوى السكان والوقوف على الخروقات المستمرة
توغلات ميدانية وموقف حكومي متمسك بالحوار
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلها الميداني في الجنوب السوري منذ 8 كانون الأول 2024 بذريعة المخاوف الأمنية من تكرار سيناريو مشابه لعملية “طوفان الأقصى” عبر الحدود السورية، وترافقت هذه التوغلات مع إقامة نقاط تمركز عسكرية تشكل منطلقاً لحملات التفتيش والاعتقالات وتجريف الأراضي ونصب الحواجز لتقطيع أوصال القرى والبلدات
وعلى الرغم من الموقف الحكومي السوري المطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية وتأكيده التغليب الدائم لخيار الحوار والمفاوضات على الحلول العسكرية، ترفض حكومة بنيامين نتنياهو الانصياع للمطالبات الدولية بالانسحاب وتصر على مواصلة وجودها العسكري داخل الأراضي السورية
اقرأ أيضاً:أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية ينظمون وقفة احتجاجية بدمشق
اقرأ أيضاً:استيطان رعوي جنوب سوريا: الاحتلال يستنسخ نموذج الضفة الغربية