تكلفة تجهيز الطالب المدرسي في سوريا 2026

تتحول العودة إلى المقاعد الدراسية في سوريا إلى اختبار معيشي جديد، وسط ارتفاع مستمر في تكلفة تجهيز الطالب المدرسي التي تضغط على ميزانيات الأسر واضطرار العائلات إلى إعادة ترتيب اولوياتها اليومية، بحسب تقرير نشره “تلفزيون سوريا”.

وأكد التقرير أن تجهيز الطالب الواحد بات يتطلب آلاف الليرات السورية الجديدة وقد يتجاوز حاجز الـ10 آلاف ليرة بحسب المرحلة الدراسية، مما يجبر الأهالي على أسلوب التقسيط وتأجيل شراء المستلزمات غير الضرورية أو الاعتماد على الحقائب والملابس المستعملة من السنوات الماضية لتغطية احتياجات أطفالهم.

تفاصيل فاتورة المستلزمات بين الحقائب والقرطاسية والزي

تكشف جولة في أسواق دمشق وريفها، كالحميدية والحلبوني وصحنايا، أن تأمين الحقيبة والحذاء فقط يكلف ما بين 3,000 و7,000 ليرة، حيث تبدأ أسعار الحقائب من 1,500 ليرة وتصل للأنواع الجيدة إلى 4,000 ليرة، بينما تتراوح أسعار الأحذية بين 1,500 و3,000 ليرة.

وتضاف إلى ذلك مصاريف القرطاسية التي تبلغ لطلاب المرحلة الابتدائية بين 1,000 و2,500 ليرة، وترتفع لتتجاوز 5,000 ليرة لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية لكثرة المواد والدفاتر.

أما الزي المدرسي فيكتمل ببدلة أو صدرية وبنطال تتراوح أسعارهما بين 2,500 و5,000 ليرة، لتصل التكلفة الإجمالية للحد الأدنى لتجهيز طالب الابتدائية إلى 6,500 ليرة، وتتجاوز الـ10 آلاف ليرة لطلاب المراحل الأعلى بسهولة.

ضعف حركة البيع وحالة الركود في الأسواق

تشهد الأسواق حالة من الركود وضعف الإقبال رغم قرب انطلاق العام الدراسي واستقرار الأسعار نسبياً مقارنة بالعام الماضي.

ووفقاً لأصحاب المحال التجارية، فإن المشكلة الأساسية لا تكمن في ارتفاع أسعار البضائع بحد ذاتها، بل في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتزاحم الميزانية مع المصاريف الأساسية كالإيجار والطعام والفواتير والمواصلات.

وأكد تجار في ريف دمشق أن وزن السلعة داخل الميزانية بات أكبر بكثير، خصوصًا بالنسبة للعائلات التي تضم أكثر من طالب، ما جعل حركة الشراء تقتصر على الحدود الأدنى والضرورية فقط.

شائعات الزي المدرسي وتأثير غياب التصريحات الرسمية

أسهمت الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول احتمال تغيير الزي المدرسي في إرباك حركة السوق وزيادة حالة عدم اليقين.

ودفعت هذه الأنباء العديد من التجار وأصحاب المحال إلى التريث في التزود بكميات كبيرة من الألبسة المدرسية خوفاً من كسادها في حال صدور قرارات جديدة.

وترافق ذلك مع غياب أي تصريح رسمي حاسم من وزارة التربية ينفي أو يؤكد هذه التغييرات، مما أبقى الأهالي والتجار في حالة انتظار وترقب أثرت سلباً على حركة التسوق الموسمية

اقرأ أيضاً:أزمات معيشية وتحديات معقدة تواجه العام الدراسي الجديد في الحسكة

اقرأ أيضاً:التربية السورية تحدد موعد انطلاق العام الدراسي 2026–2027

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.