لجنة من الداخلية إلى الحسكة لتقييم ودمج عناصر أمنية منضمّة حديثاً

وصلت لجنة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينة الحسكة، لاستكمال مقابلة وتقييم الضباط والعناصر الأمنية الذين انضموا حديثاً إلى الوزارة، ضمن إجراءات مرتبطة بمسار دمج العناصر في مؤسسات الدولة، وفق ما أفاد به مصدر أمني.

وقال المصدر إن اللجنة تجري مقابلات مع عناصر من قطاعات واختصاصات أمنية متعددة، تشمل جهاز الأمن العام وأمن المعلومات والعناصر العاملة في الميدان، إلى جانب وحدات مكافحة المخدرات وعدد من القيادات الأمنية.

استمرار ملف الدمج في الحسكة

من جانبه، قال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي إن إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا يعني إغلاق ملف الدمج، مشيراً إلى أن العمل على الملفات المرتبطة به مستمر من خلال آليات وأساليب مختلفة.

وأوضح الهلالي أن آلافاً من عناصر “قسد” أصبحوا، منذ عدة أشهر، ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع، مضيفاً أن موارد محافظة الحسكة باتت بالكامل تحت تصرف الدولة السورية، وأن عائداتها تُحوّل إلى خزينة الدولة.

واعتبر الهلالي أن مغادرة المقاتلين الأجانب الذين كانوا ضمن صفوف “قسد” وعودتهم إلى بلدانهم تمثل، وفق وصفه، مؤشراً على اعتماد مسار وطني في معالجة ملف القوات الموجودة في المنطقة.

عبدي يعلن حل «قسد» والإدارة الذاتية

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أعلن الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب بدمشق، حل “قسد” و“الإدارة الذاتية” واندماجهما ضمن مؤسسات الدولة.

وقال عبدي إن الإعلان جاء بعد التوصل إلى اتفاق مع الرئيس السوري أحمد الشرع واستكمال خطوات دمج قوات “قسد” ضمن ألوية الجيش السوري، بما ينهي وجودها بوصفها قوة عسكرية مستقلة.

وأشار إلى أن سوريا دخلت، بحسب وصفه، مرحلة جديدة تقوم على السلام والمشاركة في بناء البلاد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تهدف إلى الانتقال من العمل العسكري وساحات القتال إلى مسار البناء والسلام.

وأضاف عبدي أن مقاتلي “قسد” قدموا تضحياتهم، وفق تعبيره، بهدف الوصول إلى مرحلة لا يعود فيها السوريون بحاجة إلى حمل السلاح.

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.