جنوب سوريا: احتجاز شاب وتوغل جديد وتحذيرات بالمنشورات 

تواصلت التحركات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث شنت فجراً حملة مداهمات وتفتيش واسعة في قرية طرنجة بريف محافظة القنيطرة الشمالي، أسفرت عن احتجاز شاب من أبناء القرية. كما تعرضت أراضٍ زراعية في محيط قرية طرنجة لقصف مدفعي إسرائيلي يوم أمس الأحد.

وفي ريف درعا الغربي، اتسعت رقعة التوغلات الميدانية داخل منطقة حوض اليرموك؛ إذ توغلت قوة عسكرية مؤلفة من 3 آليات وجرافة في قريتي معرية والعارضة.

تفاصيل التوغل في حوض اليرموك (معرية والعارضة)

اتخذت قوات الاحتلال المتوغلة في ريف درعا الغربي عدة إجراءات:

  • فتح الطرقات وإطلاق النار: تقدمت القوات من قرية معرية باتجاه قرية العارضة، وعملت على فتح الطرقات التي أغلقها الأهالي بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة.

  • إقامة حاجز وتفتيش المنازل: أنشأت القوات المتوغلة حاجزاً عسكرياً داخل قرية العارضة، ونفذت عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل السكنية.

  • تحذيرات بالمنشورات: ألقت قوات الاحتلال يوم أمس، منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات صريحة للسكان المحليين من إغلاق الطرقات أو عرقلة تحرك الآليات العسكرية.

خلفيات التصعيد والجهود التفاوضية

تأتي هذه التحركات الميدانية امتداداً لسلسلة من الضربات الجوية والعمليات البرية التي ينفذها جيش الاحتلال خارج المنطقة العازلة عقب سقوط نظام بشار الأسد، وذلك ضمن مساعيه المعلنة لإقامة منطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع تصريحات متكررة لمسؤولين إسرائيليين بعدم النية للانسحاب منها.

ورغم استمرار التوترات، خاض الجانبان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، غير أن ذلك لم يوقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً: إسرائيل ترسم حدودها في جنوب سوريا.. حكومة دمشق الانتقالية عاجزة والمفاوضات تتآكل تحت وقع التوغلات

إقرأ أيضاً: إصابة طفل وشاب برصاص إسرائيلي في درعا: تصاعد التوغلات الميدانية في الجنوب السوري

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.