جديدة عرطوز: رسائل تحريضية مجهولة على جدران مدرسة ومخاوف من فتنة

شهدت منطقة جديدة عرطوز في ريف دمشق، اليوم الأحد، حادثة أثارت قلقاً واسعاً، حيث أقدم مجهولون على خط عبارات مسيئة وتحريضية ذات طابع تكفيري على جدران المدرسة الابتدائية الثالثة في “شارع نابولي”.

تفاصيل الحادثة في شارع نابولي

فوجئ الكادر التعليمي والطلاب عند وصولهم للمدرسة بوجود كتابات جدارية تضمنت شتائم وعبارات تمس المعتقدات الدينية. ووصف الأهالي هذه الخطوة بأنها “سابقة خطيرة” تستهدف صرحاً تعليمياً مخصصاً للأطفال، وتدعو صراحةً إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي في البلدة التي عُرفت بهدوئها وتعايش سكانها.

مطالب شعبية بالملاحقة القانونية

أثارت هذه العبارات حالة من الاستنكار الشعبي، حيث طالب أهالي ريف دمشق بضرورة:

  • ملاحقة الفاعلين: كشف هوية المسؤولين عن هذه الكتابات لضمان عدم تكرارها.

  • حماية المؤسسات التعليمية: الحفاظ على حرمة المدارس من “الفوضى الفكرية” والرسائل الطائفية.

  • تعزيز الرقابة: تكثيف الجهود الأمنية لمنع محاولات إثارة الفتنة في المناطق التي تتسم بالتنوع والتعايش.

ليست المرة الأولى: حوادث مشابهة في ريف دمشق

لا تعد هذه الحادثة هي الوحيدة؛ فقد شهدت المنطقة في وقت سابق وتحديداً في 5 كانون الثاني، قيام مجهولين بكتابة عبارات تهديدية وتحريضية في بلدة حينة التابعة لمنطقة قطنا.

واستهدفت الكتابات السابقة في بلدة حينة منازل ومحلات تجارية في منطقة يقطنها مواطنون من الطائفة الدرزية والديانة المسيحية، مما يشير إلى محاولات ممنهجة لضرب السلم الأهلي في ريف دمشق.

تحليل: لماذا تستهدف الجدران؟

يرى مراقبون أن استخدام الجدران المدرسية لخط عبارات تكفيرية يهدف إلى نشر الذعر بين اليافعين والطلاب، واستغلال الانفلات الأمني لتمرير رسائل تحريضية في مناطق كانت تُصنف ضمن دائرة “الهدوء النسبي”.

خيمت المخاوف على سكان جديدة عرطوز من أن تكون هذه الأفعال مقدمة لمشاكل أكبر، وسط دعوات لضبط النفس والتمسك بروح التعايش التي تميز ريف العاصمة السورية.

إقرأ أيضاً: سوريا: شبح العنف الطائفي يطل من جديد.. 13 ضحية في جرائم انتقامية خلال آذار

إقرأ أيضاً: تصاعد مخيف بمعدلات الجريمة في دمشق وريفها: 32 جريمة منذ مطلع 2026

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.