جنوب سوريا: 39 توغلاً إسرائيلياً في ريفي القنيطرة ودرعا خلال شهر نيسان

تشهد منطقة جنوب سوريا، وتحديداً في ريفي القنيطرة ودرعا، تصعيداً غير مسبوق في التحركات العسكرية الإسرائيلية منذ مطلع شهر نيسان الجاري. وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان نحو 39 خرقاً شملت توغلات برية، عمليات دهم، اعتقالات، وتعزيزات عسكرية داخل الأراضي السورية، وسط “صمت رسمي” من الحكومة الانتقالية ومراقبة سلبية من قوات “الأندوف”.

أبرز أشكال الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري

  1. التوغلات البرية: دخول دبابات وعربات عسكرية لمسافات تصل إلى عمق القرى والبلدات السورية.

  2. مشروع “سوفا 53”: استئناف الأعمال الهندسية لإنشاء سواتر وشق طرق عسكرية داخل المنطقة العازلة.

  3. الاعتقالات والدهم: مداهمة منازل المدنيين واعتقال شباب من قرى (كودنة، رويحينة، بريقة، طرنجة، وعابدين).

  4. الاستهداف المباشر: إطلاق نار على رعاة الأغنام، واستهداف سيارات مدنية، وقصف بالقذائف الدخانية والمضيئة.

التسلسل الزمني لأبرز التوغلات (نيسان 2026)

مشروع “سوفا 53”: إعادة رسم الخارطة الميدانية

كشف التقرير عن استئناف العمل في مشروع “سوفا 53” داخل المنطقة العازلة. يهدف هذا المشروع إلى:

  • إنشاء مسارات محصنة وشق طرق ترابية جديدة.

  • تثبيت نقاط مراقبة متطورة لتعزيز السيطرة الميدانية الإسرائيلية.

  • فرض واقع عسكري جديد على طول الشريط الحدودي مع القنيطرة.

تحليق جوي مكثف وحالة نزوح

سجل يوم 20 نيسان ذروة التصعيد الجوي، حيث حلق الطيران الحربي الإسرائيلي بارتفاعات منخفضة فوق مدن (درعا البلد، طفس، نوى، والحراك)، مما أثار ذعراً بين الأهالي وأدى إلى حالات نزوح محدودة، وسط استخدام مكثف للقنابل المضيئة وطائرات الاستطلاع.

الدور الأممي ومطالب الحماية

انتقد المرصد السوري اكتفاء قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) بالرصد والتوثيق دون تدخل فعلي لوقف الانتهاكات التي تطال السيادة السورية وأمن المدنيين، مطالباً المجتمع الدولي بوقف عمليات تجريف الأراضي واستباحة ممتلكات السكان في جنوب سوريا.

إقرأ أيضاً: ضفة غربية في الجنوب السوري: كيف تحوّل القنيطرة إلى سجن كبير خلف السواتر الترابية؟

إقرأ أيضاً: توغل إسرائيلي في ريف درعا والقنيطرة: مداهمات واعتقالات وسط صمت رسمي

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.