توغل إسرائيلي في ريف درعا والقنيطرة: مداهمات واعتقالات وسط صمت رسمي
شهد الجنوب السوري، تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري متزامنة في ريفي درعا والقنيطرة. وشنت حملة مداهمات وتفتيش طالت منازل المدنيين، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين سكان القرى الحدودية.
تفاصيل التوغل في ريف درعا وحوض اليرموك
أفاد مصادر ميدانية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات عسكرية مدرعة اجتازت الحدود من الجولان المحتل باتجاه منطقة حوض اليرموك، وشملت التحركات الآتي:
-
قريتا كويا ومعرية: داهمت القوات المتوغلة عدداً من المنازل ونفذت عمليات تفتيش دقيقة، وسط أجواء من الخوف بين الأهالي.
-
قرية عابدين: اقتحمت الدورية منزلاً وقامت بالعبث بمحتوياته وتفتيشه بشكل مكثف قبل الانسحاب باتجاه مزرعة “عز الدين” على أطراف قرية كويا.
القنيطرة: اعتقال شاب من قرية “طرنجة”
بالتزامن مع أحداث درعا، رصدت المصادر الميدانية اختراقاً آخر في ريف القنيطرة الشمالي:
-
تجاوز خط فض الاشتباك: اخترقت دورية إسرائيلية الخط الحدودي لعام 1974.
-
عملية اختطاف: داهمت القوة منزلاً في قرية طرنجة، وأقدمت على اختطاف شاب من أبناء القرية واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة قبل أن تنسحب إلى مواقعها خلف الحدود.
نمط الانتهاكات: تجريف وتحصينات وصمت حكومي
تأتي هذه التحركات في سياق نمط متزايد من الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة الأراضي السورية، والتي تشمل:
-
مداهمات واعتقالات: استهداف مباشر للمدنيين والمنازل في القرى الحدودية.
-
تغيير معالم الأرض: القيام بعمليات تجريف للأراضي الزراعية وإنشاء سواتر ترابية وتحصينات عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية.
-
غياب الرد: يشير مراقبون إلى “صمت مطبق” من قبل القوات الحكومية المنتشرة في المنطقة، والتي تكتفي بمراقبة التحركات الإسرائيلية دون إبداء أي رد فعل ميداني أو سياسي رسمي حتى الآن.
إقرأ أيضاً: ضفة غربية في الجنوب السوري: كيف تحوّل القنيطرة إلى سجن كبير خلف السواتر الترابية؟
إقرأ أيضاً: تصعيد للاحتلال في القنيطرة: إغلاق طرق وعزل قرى وتوسّع عسكري مستمر