تصفح الوسم

التوغل الإسرائيلي في سوريا

المشهد الأمني في سوريا: فوضى السلاح المنفلت، توغلات إسرائيلية، وتكتيكات انتحارية لـ “داعش”

شهدت سوريا خلال شهر حزيران 2026 تدهوراً أمنياً وتداخلاً معقداً بين مختلف الملفات الميدانية. وتوزعت المؤشرات الأمنية بين تصاعد ظاهرة الانفلات الأمني، واتساع رقعة الاغتيالات والتصفيات المحلية، إلى جانب التحركات الإسرائيلية المكثفة في الجنوب، والنشاط الانتحاري المتجدد لتنظيم داعش. ترسم هذه الإحاطة الشاملة خارطة الاستقرار الداخلي وأمن الحدود في سوريا، مستعرضةً أبرز الدلالات والتحولات الميدانية خلال الشهر. 1. "انفلات السلاح" وتراجع الردع: مواجهات عشائرية وتمرد على الأجهزة الأمنية يتنامى انتشار السلاح المنفلت خارج الأطر…

إدانات عربية وخليجية واسعة للتوغل والقصف الإسرائيلي في درعا والقنيطرة

شهد الجنوب السوري تصعيداً عسكرياً خطيراً جراء اعتداءات وتوغلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت محافظتي درعا والقنيطرة. هذا التصعيد قوبل بموجة إدانات واسعة من قطر، السعودية، الأردن، ومجلس التعاون الخليجي، وسط تحذيرات من جر المنطقة إلى مربع جديد من التوتر وتقويض جهود الاستقرار. وصفت البيانات العربية التحركات الإسرائيلية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة سوريا وخرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". كيف علقت الدول العربية على التوغل الإسرائيلي في سوريا؟ توالت الردود الدبلوماسية العربية المنددة بالهجمات الإسرائيلية…

توغل إسرائيلي في ريف درعا والقنيطرة: مداهمات واعتقالات وسط صمت رسمي

شهد الجنوب السوري، تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري متزامنة في ريفي درعا والقنيطرة. وشنت حملة مداهمات وتفتيش طالت منازل المدنيين، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين سكان القرى الحدودية. تفاصيل التوغل في ريف درعا وحوض اليرموك أفاد مصادر ميدانية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات عسكرية مدرعة اجتازت الحدود من الجولان المحتل باتجاه منطقة حوض اليرموك، وشملت التحركات الآتي:
  • قريتا كويا ومعرية: داهمت القوات المتوغلة عدداً من المنازل ونفذت عمليات تفتيش دقيقة، وسط أجواء

نحو 91 توغلاً إسرائيلياً خلال آذار والنصف الأول من نيسان 2026 في جنوب سوريا

شهد الجنوب السوري خلال الفترة الممتدة من مطلع آذار وحتى منتصف نيسان 2026 تصعيداً ميدانياً متواصلاً في وتيرة التوغلات الإسرائيلية، حيث كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلية عملياتها العسكرية على امتداد الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، في مشهد يعكس توجهاً واضحاً نحو فرض واقع أمني جديد في المنطقة، وسط حالة من القلق والترقب بين السكان المدنيين في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق. وخلال هذه الفترة، وثّق سلسلة واسعة من الخروقات الإسرائيلية البرية والجوية، التي تنوعت بين توغلات عسكرية واعتقالات وقصف مدفعي وإطلاق نار وتحليق مكثف…

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة ودرعا

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري استهدفت قرى في ريفي القنيطرة ودرعا، وسط حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين. تفاصيل التوغل في قرية الأصبح بريف القنيطرة أفادت مصادر ميدانية بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات توغلت في قرية الأصبح بريف القنيطرة. وشملت العملية:
  • مداهمة الحي الغربي: اقتحمت القوة الحي الغربي للقرية ونفذت عمليات تفتيش دقيقة للمنازل.
  • ترهيب المدنيين: أقدمت القوات على خلع أبواب بعض المنازل بالقوة، مما أثار الرعب بين الأهالي.
  • الانسحاب: غادرت الآليات القرية بعد