قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة ودرعا
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري استهدفت قرى في ريفي القنيطرة ودرعا، وسط حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
تفاصيل التوغل في قرية الأصبح بريف القنيطرة
أفادت مصادر ميدانية بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات توغلت في قرية الأصبح بريف القنيطرة. وشملت العملية:
-
مداهمة الحي الغربي: اقتحمت القوة الحي الغربي للقرية ونفذت عمليات تفتيش دقيقة للمنازل.
-
ترهيب المدنيين: أقدمت القوات على خلع أبواب بعض المنازل بالقوة، مما أثار الرعب بين الأهالي.
-
الانسحاب: غادرت الآليات القرية بعد انتهاء عمليات التفتيش دون تسجيل حالات اعتقال أو اندلاع اشتباكات مسلحة.
انتهاك جديد في وادي الرقاد غربي درعا
ويوم أمس، شهد ريف درعا الغربي حادثة مماثلة، حيث عبرت سيارات عسكرية إسرائيلية بوابة “تل أبو الغيثار” الحدودية باتجاه منطقة وادي الرقاد.
-
استهداف ممتلكات المدنيين: داهمت القوة منزل مواطن يعمل في الزراعة وتربية المواشي (مقيم في المنطقة منذ عقدين).
-
عمليات تفتيش: انتشر العناصر داخل المنزل ومحيطه قبل الانسحاب مجدداً نحو الأراضي المحتلة.
موقف قوات “الأندوف” الدولية
أثارت تحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي، تساؤلات حول دور المجتمع الدولي، حيث رُصدت ثلاث آليات تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) عند مدخل طريق وادي الرقاد أثناء التوغل.
-
المراقبة فقط: اكتفت القوات الدولية بمراقبة الموقف دون التدخل لوقف الانتهاكات المتكررة لاتفاقيات فض الاشتباك، مما زاد من مخاوف المدنيين حيال أمنهم واستقرارهم.
دلالات التصعيد في الجنوب السوري
تكرار هذه العمليات في مناطق ريف القنيطرة ودرعا يعكس استراتيجية إسرائيلية جديدة تهدف إلى:
-
المسح الميداني: إجراء عمليات تفتيش دورية للمناطق المتاخمة للشريط الحدودي.
-
فرض واقع أمني: ممارسة الضغط النفسي والميداني على السكان المحليين في القرى الحدودية.
-
استطلاع العمق: مراقبة التحركات في مناطق وادي الرقاد وتلال القنيطرة الاستراتيجية.
إقرأ أيضاً: تصعيد للاحتلال في القنيطرة: إغلاق طرق وعزل قرى وتوسّع عسكري مستمر
إقرأ أيضاً: شهيد وجريح برصاص الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة