كاتس: إسرائيل تعتزم إبقاء قواتها في المناطق الأمنية بلبنان وسوريا وغزة
قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، إن “الجيش الإسرائيلي” سيبقى في المناطق التي يصفها الجيش بأنها “مناطق أمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدًا أن “إسرائيل” لا تعتزم الانسحاب منها في الوقت الحالي.
وجاءت تصريحات كاتس خلال وجوده في قرى التماس داخل لبنان، حيث قال إن انتشار الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق يهدف، بحسب روايته، إلى حماية إسرائيل وسكانها من التسلل وإطلاق النار والتهديدات الأمنية.
وأضاف أن الجيش تلقى توجيهات باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان “بقاء طويل الأمد” في المنطقة، مشيرًا إلى أن السياسة الإسرائيلية تقوم على إبقاء القوات في هذه المناطق بدلًا من الانسحاب منها.
كاتس: لن ننسحب من المنطقة الممتدة حتى تخوم جبل الشيخ
وقال كاتس إن “إسرائيل” لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي تمتد، بحسب وصفه، من ساحل البحر في الغرب، مرورًا بمنطقة قلعة شقيف وصولًا إلى تخوم جبل الشيخ في الشرق.
وأكد أن بقاء القوات هناك مرتبط بحماية بلدات شمال إسرائيل والقوات المنتشرة في المنطقة، مضيفًا أن الجيش سيواصل العمل على “تطهير” المنطقة وضمان أمن سكان الشمال.
وشدد الوزير الإسرائيلي على أن هذا الموقف يشمل المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، قائلًا إن الجيش “لن ينسحب بأي حال من الأحوال” منها.
كاتس يربط الانتشار العسكري بهجمات 7 أكتوبر
وربط كاتس السياسة العسكرية الإسرائيلية بما وصفه بـ”درس السابع من أكتوبر”، قائلًا إن حماية السكان، من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية، تتطلب وجود الجيش في المناطق التي يمكن أن تنطلق منها عمليات التسلل وإطلاق النار وغيرها من التهديدات.
وقال إن الجيش يعمل على تدمير الأنفاق والمنشآت التي وصفها بأنها “إرهابية”، واتهم جهات بدعمها من إيران بهدف تنفيذ عمليات توغل باتجاه الجليل.
كما تحدث عن تدمير المنازل في المنطقة، مشيرًا إلى أن نحو 200 ألف شخص موجودون خارج المنطقة التي ينتشر فيها الجيش، بحسب الأرقام التي أوردها في تصريحاته.
تأكيد على استمرار الوجود العسكري
وفي ختام تصريحاته، قال كاتس إن إسرائيل ستواصل هذه السياسة، متعهدًا بعدم السماح لما وصفهم بـ”الأعداء الجهاديين” بتهديد السكان الإسرائيليين أو الحدود.
وتعكس تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي توجهًا معلنًا نحو الإبقاء على الانتشار العسكري في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية أو تنتشر فيها في لبنان وسوريا وغزة، مع ربط استمرار هذا الوجود باعتبارات أمنية إسرائيلية.
وختم كاتس بالقول إن بقاء السكان خارج المنطقة وانتشار الجنود داخلها، إلى جانب تدمير المنازل والبنى التحتية، يمثل جوهر السياسة التي قال إن إسرائيل ستواصل تنفيذها.
اقرأ أيضاً:توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وتفتيش منازل بالمناطق الغربية للرفيد