الجنوب السوري: توغلات برية ومداهمات إسرائيلية تطال ريفي القنيطرة ودرعا

شهدت منطقة الجنوب السوري، صباح اليوم الأربعاء، موجة جديدة من التصعيد الإسرائيلي الميداني، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات توغل بري ومداهمات للمنازل في قرى ريفي القنيطرة ودرعا، وسط استمرار الانتهاكات للسيادة السورية.

توغل في القنيطرة ومداهمة “صيدا الجولان”

وفقاً لمصادر محلية، قامت قوة إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات عسكرية بالتوغل في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.

  • الإجراءات الميدانية: نفذت الدورية عمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل داخل البلدة.

  • النتائج: انسحبت القوة لاحقاً باتجاه الأراضي المحتلة دون تسجيل اشتباكات أو اعتقالات داخل البلدة.

مداهمة واعتقال في ريف درعا الغربي

وفي تحرك متزامن، أفادت المصادر برصد تحركات عسكرية في منطقة حوض اليرموك:

  1. قرية معرية: داهمت دورية إسرائيلية منزلاً في الحي الغربي للقرية ليل الثلاثاء-الأربعاء.

  2. عملية الاعتقال: أقدمت القوة على اختطاف شاب من أبناء القرية واحتجازه لعدة ساعات قبل الإفراج عنه، دون الكشف عن أسباب العملية.

تحركات الآليات الثقيلة: مدرعات ودبابات على الحدود

يأتي هذا التصعيد استكمالاً لتحركات رُصدت يوم أمس الثلاثاء، حيث وثقت مصادر محلية توغلاً أوسع شمل:

  • القوة المشاركة: دورية عسكرية تضم 7 آليات ما بين مدرعات ودبابات.

  • المسار الميداني: سلكت القوة طريق قرى (المشيدة – المعلقة – الحيران) في ريف القنيطرة.

  • المهمة: أجرت القوات عمليات تمشيط ميداني واستطلاع واسعة للمنطقة الحدودية قبل انسحابها.

سياق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

تندرج هذه التحركات البرية ضمن نمط إسرائيلي متصاعد يعتمد على “الجس الميداني” وتجاوز الشريط الحدودي، بالتوازي مع الاستهدافات بين الحين والآخر التي تستهدف مواقع في العمق السوري. ويرى مراقبون أن هذه التوغلات تهدف إلى تعزيز الرقابة الاستخباراتية وتفتيش المناطق السكنية القريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل.

إقرأ أيضاً: لواء الجولان: حراك مسلح جديد لمواجهة التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري

إقرأ أيضاً: ضفة غربية في الجنوب السوري: كيف تحوّل القنيطرة إلى سجن كبير خلف السواتر الترابية؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.