“لواء الجولان”: حراك مسلح جديد لمواجهة التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري
في بيان متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن اليوم عن تأسيس “لواء الجولان”، وهو تشكيل عسكري يهدف إلى ردع اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وحماية السيادة الوطنية في مناطق الجنوب السوري. ويأتي هذا الإعلان تلبية لمناشدات الأهالي في ظل التوغلات المستمرة والخرق المتكرر لاتفاقات فض الاشتباك.
دوافع التأسيس: مواجهة “مشروع الاستيطان” والخرق السيادي
أكد البيان التأسيسي أن انطلاق لواء الجولان جاء رداً على سياسات الكيان الصهيوني التوسعية، وأعمال القتل والاعتقال والتشريد التي تمارس بحق السوريين. وأوضح اللواء أن الصمت الدولي والعربي تجاه تجاوزات العدو جعل من العمل المسلح واجباً وطنياً ودينياً لاستعادة الأراضي وحماية العرض والأرض.
أهداف “لواء الجولان”: من المقاومة إلى التحرير
حدد الحراك الجديد أربعة أهداف استراتيجية تمثل خارطة طريق لعملياته القادمة:
- توحيد الصفوف: تجميع مقاتلي الجنوب السوري وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي لوقف الاحتلال والاعتداءات.
- إسقاط “ممر داوود”: العمل على إفشال المشروع الصهيوني المعروف بـ “ممر داوود”، والذي يهدف لتقسيم الجغرافيا السورية وتحقيق حلم التوسع “من النيل إلى الفرات”.
- حماية الأهالي: الانتقام لدماء الشهداء، تحرير المعتقلين، وإعادة المهجرين إلى منازلهم مع منع أي محاولة للاستيطان الإسرائيلي الجديد.
- تحرير الأرض: استعادة المناطق التي احتلها العدو عقب سقوط النظام البائد، وصولاً إلى الهدف الأكبر وهو تحرير الجولان السوري بشكل كامل.
دعوة للالتحاق والدعم العربي والإسلامي
وجه “لواء الجولان” نداءً إلى كافة المجاهدين والشرفاء في سوريا للالتحاق بصفوفه ونيل شرف قتال الطغاة. كما دعا الشعوب العربية والإسلامية والجهات الحرة لدعم هذا الحراك المسلح بكافة الوسائل المتاحة، معتبراً قضية الجنوب السوري “قضية مقدسة” تتطلب تكاتفاً شاملاً.
الخلفية الميدانية: الجنوب السوري في مواجهة الأطماع
يأتي تشكيل اللواء في وقت حساس يشهد فيه الجنوب السوري محاولات إسرائيلية لفرض “واقع جغرافي” جديد مستغلة الظروف السياسية.
إقرأ أيضاً: خريطة النفوذ العسكري في سوريا: تحولات استراتيجية وإعادة رسم القوى
إقرأ أيضا: من درعا إلى القنيطرة.. كماشة توغلات إسرائيلية تخترق الشريط الحدودي