اتفاق أميركي إيراني وشيك؟ ترامب يعلن عن “تسوية رائعة” وطهران تُوضح حقيقة النص النهائي
تصدّرت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العناوين العالمية بعد إعلانه المفاجئ عن التوصل إلى اتفاق وصفه بـ “تسوية رائعة” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى إمكانية توقيع اتفاق رسمي في أوروبا خلال الأيام القليلة المقبلة فور الانتهاء من إعداد الوثائق. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني حذراً ليعيد صياغة المشهد الدبلوماسي الحالي.
تصريحات ترامب من المكتب البيضاوي: تفاصيل الاتفاق المرتقب ومصير مضيق هرمز
في حديثه للصحافيين من المكتب البيضاوي، كشف الرئيس الأميركي عن ملامح الصفقة المحتملة والترتيبات اللوجستية المصاحبة لها:
-
مكان وموعد التوقيع: أشار ترامب إلى أن التوقيع قد يتم في أوروبا بحلول “نهاية هذا الأسبوع”، مؤكداً أن الوثائق في مراحلها النهائية.
-
غياب ترامب وحضور فانس: أعلن ترامب أنه لن يحضر مراسم التوقيع بنفسه، بل سيمثله نائبه جاي دي فانس.
-
مضيق هرمز وجزيرة خارك: ادعى الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز “سيُعاد فتحه فور إبرام الاتفاق”، مؤكداً أن “عملية جزيرة خارك لم تعد مطروحة على الطاولة”.
-
إلغاء العمليات العسكرية: زعم ترامب أنه أصدر قراراً بإلغاء الضربات والقصف اللذين كانا مقررين سلفاً ضد أهداف إيرانية، نتيجة التقدم في المفاوضات.
اتصالات دولية وتوافق إقليمي واسع بحسب الرواية الأميركية
أكد ترامب أن المحادثات وصلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بموافقتها، لافتاً إلى تنسيق إقليمي واسع شمل:
-
إجراء اتصال مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة التطورات.
-
التخطيط لإجراء محادثات قريبة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
-
مزاعم ترامب بأن النقاط النهائية للتفاهم حازت على موافقة مبدئية وتفصيلية من أطراف إقليمية بارزة تشمل: (إسرائيل، السعودية، الإمارات، قطر، تركيا، باكستان، البحرين، الكويت، الأردن، ومصر).
الرد الإيراني: المفاوضات مستمرة ولم يتم اعتماد أي نص نهائي بعد
على الجانب الآخر، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مطلع ومقرب من فريق التفاوض الإيراني قراءة مغايرة للتصريحات الأميركية المتفائلة، مستعرضاً النقاط التالية:
موقف فريق التفاوض الإيراني: “لم يتم حتى الآن اعتماد أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة الأميركية، والمعطيات الحالية تشير إلى أن طهران لم تقدم ردها النهائي بعد”.
وأوضحت الوكالة الإيرانية كواليس التراجع الأميركي في المفاوضات:
-
مرحلة دراسة المقترحات: لا تزال المفاوضات تجري في إطار دراسة المقترحات المطروحة ولم تصل لصيغتها النهائية القابلة للتوقيع الفوري.
-
التراجع الأميركي: أشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة عادت للقبول بالنص الذي تم التوافق عليه بين الجانبين في وقت سابق.
-
فرص التفاهم: قبول واشنطن بالمقترح الإيراني السابق قد يفتح الباب مجدداً لإعادة النظر في النص ومواصلة دراسة فرص التوصل إلى تفاهم نهائي يرضي الطرفين.