وفاة شاب بظروف غامضة في سجون الحكومة الانتقالية ترفع حصيلة ضحايا التعذيب

فارق شاب من أهالي قرية باروحة بريف تلكلخ في ريف حمص حياته بظروف لا تزال مجهولة داخل أحد سجون الحكومة الانتقالية، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقاله على يد الأجهزة الأمنية لأسباب لم تُكشف بعد.

وأثارت حادثة إبلاغ ذوي الشاب بوفاته حالة عارمة من الغضب والاستنكار بين الأهالي، ولا سيما أن الفاجعة جاءت بعد عام واحد فقط من مقتل شقيقه في ظروف غامضة، وسط مطالبات شعبية وحقوقية مكثفة بكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.

تصاعد انتهاكات مراكز الاحتجاز والمطالبة بالعدالة

تُضاف هذه الحادثة إلى سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الموقوفون داخل مراكز الاحتجاز، مما يجدد المطالب المتزايدة من المنظمات الحقوقية بضرورة:

  • ضمان سلامة المحتجزين الجسدية والنفسية.

  • احترام حقوق المعتقلين الإنسانية والقانونية وفق المواثيق الدولية.

  • السماح للجان تفتيش مستقلة بزيارة مراكز السجون.

إحصائية ضحايا التعذيب في سجون الحكومة الانتقالية منذ مطلع 2026

وفقاً لتوثيق المؤشرات الحقوقية، سُجلت قفزة مقلقة في معدلات الوفاة الناتجة عن التعذيب وظروف الاحتجاز السيئة. وارتفع عدد ضحايا التعذيب داخل سجون الحكومة الانتقالية منذ بداية عام 2026 الجاري إلى 11 معتقلاً، يتوزعون على المحافظات السورية كالتالي:

المحافظة عدد ضحايا التعذيب (2026)
حلب 4 معتقلين
حمص 3 معتقلين
دير الزور معتقلان (2)
السويداء معتقل واحد (1)
الرقة معتقل واحد (1)
الإجمالي العام 11 ضحية

موقف حقوقي: يعكس هذا التوزيع الجغرافي مؤشراً مقلقاً على نمط متصاعد من الانتهاكات وحالات الوفاة الغامضة داخل مراكز السجون والاحتجاز في مختلف المناطق، مما يستدعي فتح تحقيقات عاجلة وشفافة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

إقرأ أيضاً: أسبوع دموي في الحسكة والقامشلي: قتلى وجرحى وسط تصاعد الانفلات الأمني

إقرأ أيضاً: أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية ينظمون وقفة احتجاجية بدمشق

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.