الجنوب السوري: القوات الإسرائيلية تداهم قرية الأصبح بالقنيطرة وتتوغل في درعا

نفذت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية عملية مداهمة ميدانية استهدفت أحد المنازل في قرية الأصبح الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي، تزامنت مع إطلاق نار مكثف في الهواء لإرهاب الأهالي، في تصعيد ميداني جديد يشهده الجنوب السوري.

وتأتي هذه المداهمة بالتوازي مع نشاط جوي مكثف؛ إذ أفادت مصادر محلية بتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي ليل الجمعة في أجواء محافظة درعا، مترافقاً مع عمليات توغل بري متفرقة في المنطقة.

تفاصيل التحركات البرية والجوية في القنيطرة ودرعا

شهدت محافظتا درعا والقنيطرة سلسلة تحركات عسكرية متتابعة من قبل القوات الإسرائيلية، تمثلت في ثلاث عمليات توغل بري وثقتها مصادر محلية خلال الساعات الماضية:

  • مداهمة قرية الأصبح: اقتحام بري مباشر لمنزل في ريف القنيطرة الجنوبي مع إطلاق رصاص حي في الهواء.

  • توغلات برية في درعا: تنفيذ 3 عمليات توغل بري متفرقة داخل أراضي ريف درعا خلال فترة زمنية قصيرة.

  • تحليق جوي مكثف: طلعات جوية للطيران الحربي في أجواء محافظة درعا لتأمين التحركات البرية وتكثيف الاستطلاع.

                  [ التطورات الميدانية في الجنوب السوري ]
                                     │
         ┌───────────────────────────┴───────────────────────────┐
         ▼                                                       ▼
[ عمليات ريف القنيطرة ]                                 [ عمليات ريف درعا ]
- مداهمة منزل في قرية "الأصبح"                       - تنفيذ 3 توغلات برية متفرقة
- إطلاق نار حي وتفتيش ميداني                         - تحليق جوي مكثف للطيران الحربي

مخاوف محلية من اتساع رقعة التوتر

تثير هذه الخروقات والتحركات البرية المتكررة حالة من القلق البالغ لدى السكان المحليين في القنيطرة ودرعا، وسط مخاوف حقيقية من تداعيات هذا التصعيد المستمر على استقرار المنطقة والأوضاع الأمنية والمعيشية للأهالي في القرى الشريطية الحدودية.

إقرأ أيضاً: مسار التفاوض تحت الإكراه: كيف تُعيد إسرائيل رسم حدود الأمن والسيادة في الجنوب السوري؟

إقرأ أيضاً: لماذا لا تريد إسرائيل الوصول إلى اتفاق أمني مع دمشق..؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.