“الحرس الوطني”: هروب 3 أسرى.. وتوقيف متورطين بتسهيل العملية
أعلنت قيادة قوات “الحرس الوطني” في السويداء، عن تسجيل حادثة هروب لثلاثة أسرى، فجر اليوم، من أحد المقرات المخصصة للاحتجاز. وأكدت القيادة في بيانها أن عملية الهروب جاءت نتيجة تواطؤ بعض العناصر التي استغلت مواقعها لتنفيذ هذا الخرق الأمني الخطير.
تحقيقات مكثفة وتتبع لكاميرات المراقبة تكشف المتورطين
وفقاً للبيان الصادر عن قوات الحرس الوطني، فقد تم التعامل مع الحادثة عبر إجراءات فورية شملت:
-
تحليل التسجيلات: باشرت الوحدات المختصة فوراً عمليات تحليل مكثفة لتسجيلات كاميرات المراقبة.
-
تتبع الحركة: رصد حركة الدخول والخروج بدقة داخل موقع الاحتجاز، مما قاد إلى تحديد هوية المتورطين سرياً.
-
القبض على التواطؤ: أسفرت الملاحقة الأمنية عن إلقاء القبض على اثنين من العناصر المتورطة في تسهيل الهروب خلال الساعات الماضية.
مؤكدة استمرار العمليات الأمنية والعسكرية لملاحقة باقي الأسرى الفارين وكل من يثبت ارتباطه بالحادثة.
قيادة الحرس الوطني تدعو لضبط النفس للحفاظ على “أمن الجبل”
وفي ظل حالة التوتر والاحتقان الشعبي التي تلت الحادثة، وجهت القيادة رسائل مباشرة للأهالي والرأي العام:
-
دعوة لضبط النفس: ترك المجال كاملاً أمام التحقيقات الجارية لكشف كافة ملابسات الخرق الأمني.
-
المحاسبة العسكرية: شدد البيان على أن كل من تورط في العملية سيُحاسب وفق القوانين العسكرية الصارمة دون أي استثناء، مؤكداً عدم التهاون مع أي فعل يمس بـ “أمن الجبل” أو هيبة القانون.
تحذيرات من استغلال الحادثة لإثارة الفوضى
حذّرت قيادة الحرس الوطني من محاولات استغلال حادثة هروب الأسرى من قبل أطراف خارجية، مشيرة إلى أن “الأعداء في حالة ترقّب دائم” ويسعون لاستثمار أي ثغرة لضرب وحدة الصف وإثارة الفوضى في المنطقة. وجاء في ختام البيان أن وعي أبناء المنطقة يمثل السد المنيع أمام أي محاولات تحريض أو تشويه للحقائق.
إقرأ أيضاً: السويداء تتمسك بامتحاناتها.. حراك طلابي متصاعد ووفد أممي يبحث الملف مع الهجري
إقرأ أيضاً: السويداء: محتجزون في سجن عدرا يعلنون إضراباً مفتوحاً عن الطعام