انتشار أمني في الحسكة ضمن ترتيبات الدمج.. نائب المحافظ يوضح التفاصيل
شهدت محافظة الحسكة انتشاراً أمنياً جديداً، قال نائب المحافظ أحمد الهلالي إنه يأتي في إطار ترتيبات عملية الدمج الجارية، واصفاً الانتشار بأنه «طبيعي ومتفق عليه». وأوضح أن وزارة الداخلية أرسلت مئات العناصر من الأمن الداخلي إلى المحافظة لتغطية الاحتياجات الأمنية، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من العناصر.
وأضاف الهلالي أن تعزيزات الأمن الداخلي تهدف إلى استكمال متطلبات الانتشار الأمني في الحسكة، على أن يرتبط وصول هذه الأعداد بتفعيل عدد من أقسام الشرطة والمؤسسات الأمنية خلال الأيام المقبلة.
بحسب الهلالي، ستشمل المرحلة المقبلة تفعيل أقسام الأمن الداخلي المختلفة، وبينها شرطة المرور والشرطة السياحية والمخافر، وذلك بعد استكمال تأمين احتياجات المحافظة من العناصر والقوات الأمنية.
ويأتي الانتشار ضمن ترتيبات عملية الدمج في الحسكة، بالتزامن مع العمل على توسيع حضور مؤسسات الأمن الداخلي وتفعيل أقسامها في المحافظة.
الهلالي: موارد الحسكة أصبحت تحت تصرف الدولة
وفي تصريحات سابقة، قال نائب محافظ الحسكة إن موارد المحافظة أصبحت «بنسبة 100%» تحت تصرف الدولة السورية، وإن عائداتها تذهب إلى خزينة الدولة.
ونقلت قناة «الإخبارية» عن الهلالي قوله إن آلاف العناصر من «قسد» باتوا ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع منذ عدة أشهر، معتبراً أن مسار الدمج العسكري لـ«قسد» بدأ قبل أشهر، وأن الإعلان الأخير جاء كتتويج سياسي لهذا المسار.
وأضاف أن مغادرة المقاتلين الأجانب صفوف «قسد» وعودتهم إلى بلدانهم تمثل، وفق تقييمه، مؤشراً على أن معالجة هذا الملف تسير ضمن مسار وطني.
وأشار الهلالي إلى أن إعلان حل «قسد» لا يعني إغلاق ملف الدمج بشكل كامل، موضحاً أن ملفات أخرى لا تزال قائمة، وأن الجهات المعنية ستواصل التعامل معها من خلال أدوات وأساليب مختلفة.
اقرأ أيضاً:أزمة المازوت ترفع أجور السرافيس في الحسكة.. كلفة النقل تنتقل إلى جيوب المواطنين