تصفح الوسم

الاستهدافات الطائفية

1830 قتيلاً في سوريا خلال النصف الأول من 2026

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أحدث توثيقاته منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية شهر حزيران بسقوط 1830 قتيلاً جراء أعمال العنف المتفرقة في البلاد وتظهر القراءة الأولية لهذه البيانات المسجلة تفوقاً ملحوظاً في أعداد الضحايا من السكان الآمنين حيث بلغ عدد القتلى المدنيين 1144 مدنياً في حين سُجل مقتل 686 شخصاً من غير المدنيين وهو ما يعكس استهدافاً مباشراً أو غير مباشر للمجتمعات المحلية في مختلف المناطق تتبع مسار العنف.. تقلبات المخاض الأمني شهراً بشهر شهدت خارطة الاستقرار الأمني تقلبات حادة خلال الأشهر الستة الأولى من العام…

مقتل 17 شخصاً في هجمات ذات دوافع طائفية بمحافظات سورية خلال حزيران

شهدت عدة محافظات سورية خلال شهر حزيران المنصرم تصاعداً ملحوظاً في حوادث الاغتيال والاعتداءات المتفرقة التي نُفذت بدوافع وخلفيات طائفية مما أسفر عن استشهاد 17 مدنياً بينهم طفل وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة وجاءت غالبية الاستهدافات لتطال مواطنين من الطائفتين العلوية والشيعية وسط مخاوف من تحول هذه الجرائم إلى مسار نمطي متكرر في ظل غياب كامل للملاحقات الأمنية الجدية والشفافية في التحقيقات الرسمية وأوردت هذه المعطيات الدامية الصحفية هيڤين جقلي في تقرير نشرته يوم الأربعاء الأول من تموز نقلاً عن توثيقات المرصد السوري لحقوق…

استبيان “الاستراتيجية الوطنية للشباب” في سوريا: أسئلة الطائفة والقومية تثير الجدل

أثار الاستبيان الأخير الذي طرحته وزارة الرياضة والشباب في الحكومة الانتقالية السورية، تحت عنوان "الاستراتيجية الوطنية للشباب"، موجة من التساؤلات والوجل في الأوساط المحلية. بعد تضمينه أسئلة تفصيلية تستفسر عن الخلفيات الطائفية والإثنية للمشاركين. وهو ما اعتبره مراقبون خطوة تتناقض مع مفاهيم "دولة المواطنة" التي تُفترض فيها المساواة التامة. الاستبيان الذي يستهدف جمع آراء الشباب السوري في الداخل والخارج، أكدت مقدمته الرسمية أن الهدف منه هو "المساهمة في إعداد الاستراتيجية الوطنية". معهدةً بأن تُستخدم البيانات بشكل سري ولأغراض…

تصاعد الاستهدافات الطائفية في ريفي حماة وحمص.. مقتل أربعة عمال من عائلة واحدة وحرق مقام ديني

شهدت قرية جدرين بريف حماة الغربي، مساء الأحد، جريمة طائفية مروعة راح ضحيتها أربعة عمال بناء من أبناء الطائفة العلوية، أثناء عودتهم من منطقة الحولة إلى قريتهم. وبحسب مصادر محلية، فقد أطلق مسلحون يستقلون دراجات نارية ومزودون بأسلحة خفيفة النار على الضحايا عند مدخل القرية مع غروب الشمس، ما أدى إلى مقتل كل من ربيع زيدان، علي حسن زيدان، محسن زيدان من عائلة واحدة، إضافة إلى يوسف اليوسف. وأشارت روايات أخرى إلى أن الحواجز الأمنية القريبة انسحبت قبل فترة وجيزة من وقوع الهجوم على العمال، بينما سارعت قوات الأمن العام والأجهزة الأمنية…