جنوب سوريا تحت الضغط الإسرائيلي.. ودمشق تفاوض روسيا وتختبر حدود سيادتها
يتسع الفارق في جنوب سوريا بين الحدود المعترف بها والواقع الميداني، في ظل استمرار التحركات الإسرائيلية في القنيطرة وريفي درعا ودمشق، بالتزامن مع بقاء الوجود الروسي في الساحل السوري ضمن ترتيبات جديدة مع السلطات السورية الانتقالية.
فقد طال قصف إسرائيلي أطراف الحميدية في القنيطرة وتلة باط الوردة قرب بيت جن، بينما دخلت تسع آليات عسكرية إلى وادي الرقاد غربي درعا، واعتقلت شاباً يعمل في رعي المواشي.
وبينما تبدو هذه الأحداث منفصلة في الأخبار اليومية، فإن تكرارها يعكس نمطاً من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، في وقت…