تصفح الوسم

الحكومة الانتقالية في سوريا

سوريا بين الانفتاح الخارجي والأزمات الداخلية: نجاحات دبلوماسية وتحديات أمنية واجتماعية متصاعدة

تعيش سوريا مرحلة انتقالية مفصلية تتسم بالتناقض بين مسارين؛ الأول خارجي حققت فيه الحكومة الانتقالية نجاحات ملموسة في كسر العزلة الدولية، والثاني داخلي يواجه عقبات أمنية واجتماعية تهدد استقرار البلاد، وسط اتهامات للسلطة بمحاولة احتكار القرار وتهميش التنوع المجتمعي. كسر العزلة الدولية و"الحياد الحذر" نجحت الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع في تحقيق خروقات دبلوماسية كبرى خلال عام ونصف، أبرزها:
  • رفع العقوبات: صدور قرارات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة (أيار 2025) برفع العقوبات الاقتصادية، واجتماع الشرع برئيسة

أزمة “محامي الرقة”: اختبار للحياد النقابي في ظل اتهامات بالإقصاء السياسي ومنع الدمج

تصاعدت حدة الأزمة المهنية والقانونية في محافظة الرقة، بعد أن وجد نحو 200 محامٍ ومحامية أنفسهم خارج ملاك نقابة المحامين السورية، في خطوة وصفتها الأوساط الحقوقية بأنها "إقصاء ممنهج" يهدد مستقبل العمل النقابي والعدلي في المحافظة. وقفة احتجاجية وتفنيد للذرائع القانونية نظم المحامون المستبعدون وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة الرقة، مطالبين بإنهاء حالة التهميش ودمجهم ضمن النقابة. وأوضح المحامون أنهم مارسوا مهنتهم خلال سنوات السيطرة السابقة لـ "قسد" استناداً إلى التشريعات السورية النافذة، مؤكدين التزامهم الكامل بالقوانين…

تأهيل صوامع “قلعة المضيق” في حماة: خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي لموسم 2026

تتسارع وتيرة العمل في ريف حماة الغربي لاستعادة واحد من أهم المنشآت الحيوية لتخزين الحبوب، حيث باشرت الجهات المعنية عمليات إعادة تأهيل صوامع قلعة المضيق في منطقة سهل الغاب، استعداداً لاستقبال محصول القمح الاستراتيجي لموسم 2026. تفاصيل الصيانة: العودة للخدمة بعد 4 أشهر من العمل تشهد الصومعة منذ أربعة أشهر ورشات عمل مكثفة يشرف عليها فرع المؤسسة السورية للحبوب في حماة، وتتضمن أعمال التأهيل:
  • تجديد البنية التحتية: ترميم المباني الإدارية، تنفيذ أعمال الدهان، وتجديد التمديدات الكهربائية والصحية بالكامل.
  • الخلايا

سوريا في مرحلة “التهدئة غير المكتملة”: قراءة في مشهد إدارة الهويات وتوازنات القوى

تشهد سوريا اليوم مرحلة دقيقة يمكن وصفها بـ "التهدئة غير المكتملة"، حيث يغيب التصعيد العسكري الكبير، لكن دون الوصول إلى استقرار اجتماعي راسخ. ويتلخص المشهد في توازن حذر بين مركز يسعى للإمساك بالملف الوطني، وأطراف تختبر حدود دورها في سوريا الجديدة. أولاً: المشهد الأمني والعسكري.. جمود وضبط خارجي يخيم الجمود العسكري على الخارطة السورية حالياً. وتتجلى أبرز ملامح هذا الجمود في: الجبهة الجنوبية: استمرار سياسة الضبط "الإسرائيلي" عبر تحليق استطلاعي محدود فوق القنيطرة وريف درعا دون ضربات تصعيدية ملف "قسد":لا يزال ملف دمج

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو إلى إصلاح جذري للمنظومة الأمنية

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر اليوم الإثنين، الحكومة الانتقالية في سوريا باتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح المنظومة الأمنية بشكل شامل، وذلك بعد توثيق مقتل خمسة مدنيين على الأقل، يوم الأحد، برصاص جهات لم تُحدَّد هويتها في مناطق متفرقة من البلاد. وأكدت الشبكة في تقريرها على أسفها العميق لاستمرار وقوع حوادث القتل خارج إطار القانون، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وضمان أمنهم، والعمل على ترسيخ الاستقرار وتعزيز سيادة القانون، خصوصاً في ظل التحولات السياسية ودخول البلاد مرحلة انتقالية. الفجوات الأمنية وأهمية…