أبحاث جامعية كثيرة وأثر قليل… لماذا تبقى أفكار الطلاب خارج مؤسسات الدولة؟
تنتج الجامعات السورية سنوياً مئات مشروعات التخرج ورسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، في اختصاصات تمتد من الهندسة والطب إلى الاقتصاد والتخطيط والعلوم التطبيقية. وراء كل مشروع ساعات طويلة من البحث والتجريب، وأموال تُنفق، وأفكار قد تحمل حلولاً لمشكلات تعيشها المؤسسات والمجتمع يومياً.
لكن المفارقة أن كثيراً من هذه المعرفة ينتهي عند حدود قاعة المناقشة. يُناقش البحث، تُمنح الدرجة العلمية، يُحفظ الملف، ثم تبدأ دورة جديدة من الأبحاث، فيما تبقى المؤسسات السورية تبحث عن حلول لمشكلات كان يمكن أن تكون الجامعات قد اقتربت منها قبل…