القنيطرة: الإفراج عن مدني وإبقاء آخر رهن الاعتقال بعد احتجازهما على حاجز إسرائيلي
أفرجت القوات الإسرائيلية عن أحد مدنيين اثنين كانت قد احتجزتهما في وقت سابق، إثر مرورهما عبر حاجز مؤقت نصبته دورية عسكرية تابعة لها على الطريق الواصل بين بلدتي خان أرنبة وأوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي.
وفي المقابل، لا يزال المدني الآخر قيد الاحتجاز، وسط غياب أي معلومات رسمية أو تفاصيل حول أسباب استمرار احتجازه أو مكان وجوده الحالي.
تفاصيل الحادثة وتضارب الأعداد الأولية
وكانت دورية عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية قد أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق المذكور، حيث احتجزت مدنيين اثنين أثناء عبورهما المنطقة، قبل أن تُخلي سبيل أحدهما لاحقاً وتُبقي على الآخر محتجزاً.
ويُذكر في هذا السياق أن التقارير والمعلومات الأولية التي وردت يوم أمس أشارت إلى احتجاز أربعة مدنيين أثناء مرورهم عبر الحاجز ذاته.
تصاعد المخاوف الشعبية في المنطقة
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة متكررة من التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، والتي يرافقها استحداث حواجز مؤقتة واحتجاز للمدنيين.
وتتسبب هذه الممارسات في تصاعد مخاوف السكان المحليين بشأن سلامتهم الشخصية وحرية تنقلهم، مما يبرز الحاجة الملحة للكشف عن مصير المحتجزين، ومعرفة أسباب احتجازهم، وضمان عدم تعرضهم لأي انتهاكات.
اقرأ أيضاً:تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب السوري: توغلات ميدانية، حرائق، واستهداف للمدنيين
اقرأ أيضاً:تظاهرات في سوريا تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية في درعا والقنيطرة ومطالبات بوقف الاعتداءات