الحسكة: شكاوى من تدني جودة الخبز.. الأهالي يطالبون بمحاسبة المسؤولين
اشتكى عدد من أهالي مدينة الحسكة من تراجع جودة الخبز المنتج في فرن الخابور، مؤكدين وصول كميات منه إلى حي غويران خلال ساعات الليل بمواصفات متدنية، لا تلبي متطلبات الجودة والصلاحية للاستهلاك البشري، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على عمل الفرن ومحاسبة المسؤولين عن تردي الإنتاج.
خبز يابس ورديء الجودة في حي غويران
وبحسب شكاوى الأهالي، فإن الخبز الموزع في حي غويران يصل بأرغفة يابسة ومشوّهة، في ظل اتهامات باستخدام أنواع رديئة من الطحين، إلى جانب وجود إهمال في مراحل الإنتاج، ما يجعل بعض الكميات غير صالحة للاستهلاك ويدفع السكان إلى التخلص منها.
وأشار الأهالي إلى أن تراجع جودة الخبز بات يشكل مشكلة متكررة، خصوصاً أن الرغيف يعد من المواد الغذائية الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
شكاوى متكررة وسط غياب الرقابة على فرن الخابور
وأوضح الأهالي أن المعتمدين تقدموا بشكاوى متكررة بشأن رداءة الخبز المنتج في فرن الخابور، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل لمعالجة المشكلة، إلا أنهم لم يلمسوا أي إجراءات ملموسة حتى الآن، مع استمرار توزيع الخبز بالمواصفات ذاتها، ولا سيما خلال ساعات الليل.
وأثار استمرار المشكلة تساؤلات حول آليات الرقابة على جودة الإنتاج، ومدى الالتزام بالمواصفات الصحية المطلوبة في تصنيع الخبز وتوزيعه على الأحياء السكنية.
مطالب بمحاسبة المقصرين وتحسين جودة الخبز في الحسكة
وطالب سكان حي غويران الجهات المعنية بالتدخل العاجل، وتشديد الرقابة على نوعية الطحين المستخدم في فرن الخابور، ومتابعة مراحل العجن والخبز والتوزيع، وضمان وصول أرغفة مطابقة للمواصفات الصحية وصالحة للاستهلاك البشري.
كما دعوا إلى محاسبة المسؤولين عن الإهمال والتقصير، ووضع حد للمخالفات التي تؤثر على جودة الخبز، مؤكدين أن توفير رغيف نظيف وسليم يمثل حقاً أساسياً للمواطنين، ولا يجوز التهاون فيه.
وتأتي هذه الشكاوى في ظل استمرار الانتقادات المتعلقة بتراجع جودة الخدمات والمواد الأساسية في عدد من المناطق السورية، وسط مطالبات بتعزيز الرقابة والمساءلة وتحسين الظروف المعيشية، وضمان حصول المواطنين على احتياجاتهم اليومية بمواصفات صحية مناسبة.
إقرأ أيضاً: إغلاق فرن معردس يفاقم أزمة الخبز في ريف حماة.. 15 ألف نسمة بلا بديل منتظم