تصفح الوسم

الخدمات في سوريا

الحسكة: شكاوى من تدني جودة الخبز.. الأهالي يطالبون بمحاسبة المسؤولين

اشتكى عدد من أهالي مدينة الحسكة من تراجع جودة الخبز المنتج في فرن الخابور، مؤكدين وصول كميات منه إلى حي غويران خلال ساعات الليل بمواصفات متدنية، لا تلبي متطلبات الجودة والصلاحية للاستهلاك البشري، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على عمل الفرن ومحاسبة المسؤولين عن تردي الإنتاج. خبز يابس ورديء الجودة في حي غويران وبحسب شكاوى الأهالي، فإن الخبز الموزع في حي غويران يصل بأرغفة يابسة ومشوّهة، في ظل اتهامات باستخدام أنواع رديئة من الطحين، إلى جانب وجود إهمال في مراحل الإنتاج، ما يجعل بعض الكميات غير صالحة للاستهلاك ويدفع السكان إلى…

أزمة المياه في كرناز بريف حماة.. ألف عائلة بلا شبكة وحلول لا تتجاوز الترقيع

في كرناز بريف حماة، لا يكفي أن تكون المياه متصلة بالشبكة كي تصل إلى المنازل، ولا أن تُعلن مشاريع التأهيل كي تنتهي المعاناة. فبعد عودة أعداد كبيرة من الأهالي عقب سقوط النظام، اصطدمت البلدة بشبكة متهالكة وضخ متباعد لا يلبي الاحتياجات، فيما بقيت أحياء كاملة خارج الخدمة منذ سنوات طويلة، وأصبح شراء المياه بالصهاريج بنداً ثابتاً في نفقات الأسر. المشهد لا يعكس نقصاً عابراً في التزويد، بقدر ما يكشف تراكم الإهمال في بنية خدمية لم تواكب احتياجات السكان، حتى باتت عودة الأهالي إلى منازلهم تسبقها أزمة تأمين أحد أبسط متطلبات الحياة.…

كهرباء حلب تتراجع مجدداً.. تقنين يتجاوز 10 ساعات ويعيد السكان إلى المولدات

عادت الكهرباء إلى اختبار قدرة سكان حلب على التكيف مع الانقطاع، بعد فترة قصيرة بدا فيها أن انتظام الجداول وتحسن ساعات التغذية يمكن أن يخففا اعتمادهم على المولدات الخاصة. خلال الأسبوعين الماضيين، ارتفعت ساعات التقنين في أحياء عدة إلى نحو عشر ساعات متواصلة، وفي بعضها تجاوزت 12 ساعة مقابل ساعتين فقط من التغذية، لتعود المولدات تدريجياً إلى واجهة المشهد بوصفها البديل الأكثر استقراراً، رغم كلفتها. المفارقة أن التراجع جاء في الخريف، حين يفترض أن ينخفض الطلب على الكهرباء مع توقف استخدام المراوح والمكيفات، ما يجعل عودة التقنين…

خدمات طفس تتآكل.. مدينة بـ60 ألف نسمة بلا بنية خدمية توازي حاجاتها

لا تبدو مشكلات الخدمات في مدينة طفس بريف درعا مجرد أعطال متفرقة يمكن معالجتها بإصلاحات مؤقتة، بل صورة متراكمة لمدينة يتسع عمرانها وسكانها بينما تبقى بنيتها الخدمية عالقة في إمكانات محدودة وآليات مستهلكة وشبكات تجاوز كثير منها عمره التشغيلي. وبينما تحاول المؤسسات المحلية إدارة هذا الواقع بما يتوافر لديها، تبدو استجابة الحكومة الانتقالية أبطأ من حجم الاحتياجات التي تتسع يوماً بعد آخر. في مدينة يتجاوز عدد سكانها 60 ألف نسمة، تعتمد البلدية على أربعة جرارات قديمة لجمع النفايات، فيما خرجت السيارة الضاغطة من الخدمة منذ أكثر من…

الشيخ مسكين.. عودة السكان تسبق الخدمات ومياه الشرب تتصدر أزمة التعافي

تعود الحياة تدريجياً إلى مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، لكن عودة السكان لا تعني أن المدينة استعادت مقوماتها. فالشوارع التي تحتاج إلى تأهيل، وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء التي أنهكها الإهمال والضرر، والبلدية التي تعمل بإمكانات محدودة، كلها تجعل عودة الأهالي أشبه بعودة إلى مدينة لم تكتمل استعادتها بعد. ومع اتساع الحاجة إلى الخدمات، تتوالى المشاريع والإصلاحات، إلا أن جزءاً كبيراً منها ما يزال في إطار المعالجات الإسعافية أو الخطط المستقبلية، فيما تبقى بعض الأحياء، ولا سيما الغربية والشمالية، أمام أزمة مياه مستمرة.…

القريتين بعد الحرب.. مدينة تعود إلى الركام وخدمات عاجزة عن ملاحقة احتياجات السكان

لم تعد مدينة القريتين في ريف حمص تبحث عن رفاهية التحسن الخدمي، بل عن استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة التي مزقتها سنوات القصف والتهجير. فبينما تحاول المدينة استعادة نبضها مع عودة آلاف السكان، ما تزال مؤسساتها الخدمية تعمل بأدوات محدودة أمام حجم دمار كبير، في مشهد يعكس فجوة واسعة بين حاجات الأهالي وإمكانات الحكومة السورية الانتقالية. ورغم تسجيل تحسن نسبي في بعض القطاعات، ولا سيما تأهيل المدارس وتنظيف عدد من الشوارع وصيانة بعض المرافق، فإن الملفات الأكثر ارتباطاً بحياة السكان اليومية، من الصحة والطرقات والصرف الصحي إلى…