تصفح الوسم

الخدمات في سوريا

خدمات طفس تتآكل.. مدينة بـ60 ألف نسمة بلا بنية خدمية توازي حاجاتها

لا تبدو مشكلات الخدمات في مدينة طفس بريف درعا مجرد أعطال متفرقة يمكن معالجتها بإصلاحات مؤقتة، بل صورة متراكمة لمدينة يتسع عمرانها وسكانها بينما تبقى بنيتها الخدمية عالقة في إمكانات محدودة وآليات مستهلكة وشبكات تجاوز كثير منها عمره التشغيلي. وبينما تحاول المؤسسات المحلية إدارة هذا الواقع بما يتوافر لديها، تبدو استجابة الحكومة الانتقالية أبطأ من حجم الاحتياجات التي تتسع يوماً بعد آخر. في مدينة يتجاوز عدد سكانها 60 ألف نسمة، تعتمد البلدية على أربعة جرارات قديمة لجمع النفايات، فيما خرجت السيارة الضاغطة من الخدمة منذ أكثر من…

الشيخ مسكين.. عودة السكان تسبق الخدمات ومياه الشرب تتصدر أزمة التعافي

تعود الحياة تدريجياً إلى مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، لكن عودة السكان لا تعني أن المدينة استعادت مقوماتها. فالشوارع التي تحتاج إلى تأهيل، وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء التي أنهكها الإهمال والضرر، والبلدية التي تعمل بإمكانات محدودة، كلها تجعل عودة الأهالي أشبه بعودة إلى مدينة لم تكتمل استعادتها بعد. ومع اتساع الحاجة إلى الخدمات، تتوالى المشاريع والإصلاحات، إلا أن جزءاً كبيراً منها ما يزال في إطار المعالجات الإسعافية أو الخطط المستقبلية، فيما تبقى بعض الأحياء، ولا سيما الغربية والشمالية، أمام أزمة مياه مستمرة.…

القريتين بعد الحرب.. مدينة تعود إلى الركام وخدمات عاجزة عن ملاحقة احتياجات السكان

لم تعد مدينة القريتين في ريف حمص تبحث عن رفاهية التحسن الخدمي، بل عن استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة التي مزقتها سنوات القصف والتهجير. فبينما تحاول المدينة استعادة نبضها مع عودة آلاف السكان، ما تزال مؤسساتها الخدمية تعمل بأدوات محدودة أمام حجم دمار كبير، في مشهد يعكس فجوة واسعة بين حاجات الأهالي وإمكانات الحكومة السورية الانتقالية. ورغم تسجيل تحسن نسبي في بعض القطاعات، ولا سيما تأهيل المدارس وتنظيف عدد من الشوارع وصيانة بعض المرافق، فإن الملفات الأكثر ارتباطاً بحياة السكان اليومية، من الصحة والطرقات والصرف الصحي إلى…