احتجاز 5 شاحنات زفت وفرض غرامة بـ400 ألف دولار في منبج
احتجزت مديرية الجمارك التابعة للحكومة السورية، منذ أكثر من أسبوعين، نحو خمس شاحنات محملة بمادة الزفت، كانت قادمة من محافظة الحسكة ومتجهة إلى مجبل عوسجلي في مدينة منبج بريف حلب، لاستخدام حمولتها في أعمال إصلاح الطرق والشوارع في مدينة عين العرب – كوباني وريفها.
وبحسب المعلومات، أوقفت الجمارك الشاحنات واحتجزت نحو خمسة من سائقيها، الذين لا يزالون قيد الاحتجاز منذ قرابة 15 يوماً، من دون ورود معلومات عن إطلاق سراحهم حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
غرامة تقدر بـ400 ألف دولار
وتفيد المصادر بأن الجهات الجمركية فرضت غرامة مالية تقدر بنحو 400 ألف دولار على سائقي الشاحنات.
وأثار الإجراء تساؤلات بشأن طبيعة المخالفة التي استندت إليها الجمارك، وكذلك الأسس التي جرى بموجبها تحديد قيمة الغرامة، خصوصاً أن الشحنات كانت مخصصة، وفق المعلومات المتاحة، لأعمال خدمية تتعلق بإصلاح الطرق والشوارع في كوباني وريفها.
ولم تتضمن المعلومات المتوافرة تفاصيل إضافية حول نوع المخالفة المنسوبة إلى الشاحنات أو الأساس القانوني للغرامة المفروضة.
إرباك في الإجراءات الجمركية بين المناطق
وتأتي حادثة احتجاز شاحنات الزفت في ظل استمرار التباين في الإجراءات الإدارية والجمركية بين المناطق السورية، وما يرافق ذلك من حالات احتجاز للمركبات وفرض غرامات مالية كبيرة.
وتزيد هذه الإجراءات، بحسب المعطيات، الأعباء على المواطنين والعاملين في القطاعات الخدمية، كما تفتح نقاشاً حول آليات تنظيم نقل المواد والمستلزمات اللازمة للمشاريع الخدمية بين المحافظات والمناطق السورية.
وتبرز القضية، في هذا السياق، كإحدى الحالات التي تعكس التحديات المرتبطة بحركة المواد المخصصة للمشاريع الخدمية، في ظل اختلاف الإجراءات المتبعة بين المناطق والجهات المعنية.
إقرأ أيضاً: البالة في الرقة تحت مقصلة الجمارك.. مصادرات وغرامات تهدد آلاف الأسر