معاريف: “إسرائيل” تستهدف 3 مشتبه بهم بمحاولة زرع عبوة على الحدود السورية

قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن “الجيش الإسرائيلي” رصد، فجر الأحد، ثلاثة أشخاص قرب السياج الحدودي مع سوريا، للاشتباه بمحاولتهم زرع عبوة ناسفة، قبل أن يستهدفهم بطائرة مسيرة أثناء فرارهم باتجاه الشرق.

وبحسب الصحيفة، جاءت عملية الرصد من جانب وحدة تابعة لكتيبة الاستطلاع 595، التي تابعت تحركات الأشخاص الثلاثة من الجانب السوري باتجاه السياج الحدودي. وأثارت تحركاتهم شكوك “القوات الإسرائيلية” بعد رصد ما وصفته الصحيفة بأعمال حفر أو وضع جسم على الأرض.

استهداف المشتبه بهم بمسيرة

وذكر المراسل العسكري في «معاريف»، آفي أشكنازي، أن “الجيش الإسرائيلي” أطلق طائرة مسيرة باتجاه الأشخاص الثلاثة بعدما اشتبه بأنهم يعملون على زرع عبوة ناسفة.

وقالت الصحيفة إن المشتبه بهم فروا فوراً باتجاه الشرق عقب استهدافهم، فيما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى إصابة أحدهم جراء القصف.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لم يحسم بعد ما إذا كان الشخص المصاب قد قُتل، مشيرة إلى استمرار عمليات التحقق من نتائج الاستهداف.

تفتيش للبحث عن العبوة

وخلال اليوم نفسه، نفذت قوات تابعة لفرقة «الباشان» عمليات تفتيش وتطويق في المنطقة المحيطة بموقع الحادث.

ووفق «معاريف»، تهدف هذه العمليات إلى التحقق من حقيقة زرع عبوة ناسفة في المنطقة من عدمه، إضافة إلى محاولة تحديد الطريق الذي سلكه الأشخاص الثلاثة للوصول إلى السياج والمسار الذي استخدموه في الانسحاب.

ولم تتضمن المعلومات التي أوردتها الصحيفة تأكيداً نهائياً على العثور على عبوة ناسفة أو تحديد ما إذا كان المشتبه بهم قد تمكنوا بالفعل من زرعها.

حادثة بعد تدريبات على سيناريوهات التسلل

وتأتي الحادثة، بحسب الصحيفة، بعد نحو أسبوع من إجراء فرقة «الباشان» تدريبات عسكرية واسعة النطاق.

وشملت التدريبات محاكاة سيناريوهات تسلل من الأراضي السورية باتجاه الجولان، في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي للتعامل مع تهديدات محتملة على الحدود الشمالية.

ويأتي الربط بين الحادثة والتدريبات في سياق الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية على الحدود مع سوريا، من دون أن تقدم الصحيفة معلومات إضافية عن وجود صلة مباشرة بين التدريبات ومحاولة زرع العبوة المشتبه بها.

اقرأ أيضاً:قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف القنيطرة وريف دمشق وسط تحليق مكثف للطيران

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.