من القنيطرة إلى إدلب.. تفاصيل 14 اعتداءً إسرائيلياً على سوريا خلال أغسطس
شهد شهر آب/أغسطس 2026 تصعيداً ميدانياً متواصلاً، حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استهدافات جوية وبرية شملت مواقع عسكرية ومناطق زراعية ومحيط قرى سكنية في القنيطرة، وصولاً إلى ريف إدلب.
و وفقاً لمصادر محلية وما رصدته شبكة «داما بوست»، جرى توثيق 14 استهدافاً إسرائيلياً خلال الشهر (12 استهدافاً برياً واستهدافين جويين)، أسفرت عن خسائر مادية وإصابات في صفوف المدنيين.»
التوزيع الجغرافي للاستهدافات الإسرائيلية
توزعت الضربات الميدانية على 4 محافظات سورية، وحازت القنيطرة على النصيب الأكبر منها:
-
القنيطرة (7 استهدافات): تركزت في الصمدانية الغربية، الحميدية، تل أحمر الشرقي، طرنجة، والمنطقة الواقعة بين الصمدانية وتل كروم، إضافة إلى منطقة النقّار جنوب جباتا الخشب.
-
ريف دمشق (4 استهدافات): تركزت في محيط بلدة بيت جن، تلة باط الوردة.
-
إدلب (استهداف واحد): غارة جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري.
-
درعا (استهدافان): قصف طال المنازل السكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي.
التسلسل الزمني لأبرز الأحداث والضربات الموثقة
يوضح الجدول الزمني التالي أبرز المحطات الميدانية خلال شهر أغسطس:
| التاريخ | المحافظة / الموقع | طبيعة الاستهداف والنتائج |
| 6 آب | الصمدانية الغربية (القنيطرة) | قصف مدفعي بـ 3 قذائف سقطت في الأراضي الزراعية. |
| 12 آب | قرية الحميدية (القنيطرة) | استهداف الأراضي الزراعية بـ 3 قذائف مدفعية. |
| 17 آب | طرنجة وتل أحمر الشرقي وتل كروم (القنيطرة) | قصف مدفعي طال التلول والأراضي الزراعية المحيطة، ومحيط قرية طرنجة |
| 18 آب | مطار أبو الظهور العسكري (إدلب) | ضربة جوية استهدفت المطار بالتزامن مع أعمال إعادة تأهيل تركية. |
| 21 آب | منطقة النقّار (القنيطرة) | إطلاق قنابل مضيئة وقذائف مدفعية باتجاه الأراضي الزراعية. |
| 22 آب | بلدة بيت جن (ريف دمشق) | استهداف بطائرة مسيّرة لسيارة مدنية أسفر عن إصابة سائقها. |
| 24 – 31 آب | قرية معرية (درعا) | إطلاق نار مكثف بأسلحة ثقيلة من ثكنة الجزيرة نحو المنازل. |
| 26 – 29 آب | تلة باط الوردة (ريف دمشق) | تجدد القصف المدفعي لـ 3 مرات متتالية في محيط بيت جن. |
| 30 آب | تل أحمر الشرقي (القنيطرة) | قصف مدفعي بـ 3 قذائف. |
التحذيرات الحقوقية والمطالب الدولية
حذرت مصادر حقوقية من أن استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية يهدد سلامة المدنيين والممتلكات الزراعية قرب خطوط التماس، مما يعمق المخاطر الأمنية ويؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة.
إقرأ أيضاً: تصاعد الهجمات الإسرائيلية على بلدة بيت جن: الأهمية الاستراتيجية والدلالات الميدانية
إقرأ أيضاً: التنافس التركي–الإسرائيلي في سوريا: قراءة في دلالات استهداف مطار أبو الظهور العسكري