جرحى في كمين مسلح استهدف حافلة مبيت عسكرية بريف الحسكة
سقط عدد من الجرحى اليوم الخميس جراء هجوم مسلح استهدف حافلة مبيت كانت تقل عناصر يتبعون لوزارة الدفاع السورية على طريق تل تمر – رأس العين في ريف محافظة الحسكة
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التوترات الأمنية المتصاعدة في شمال شرقي سوريا وضمن سلسلة الاستهدافات المستمرة التي تطال التحركات العسكرية في المنطقة.
تصاعد الهجمات الممنهجة ضد حافلات المبيت العسكرية في المنطقة
يعيد هذا الاستهداف إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت قبل أسابيع قليلة حين أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية عن مقتل عنصرين من الجيش وإصابة آخرين إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون استهدف حافلة مبيت عسكرية غرب صوامع العالية بريف الحسكة
وفي سياق متصل أفادت الوسائل الإعلامية في ذلك الوقت بأن الحصيلة الأولية للهجوم أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من الجيش السوري عقب تعرض حافلتهم التي كانت تقل أفراداً من “الفرقة 64” لكمين مسلح محكم على طريق الحسكة – رأس العين.
تنظيم “داعش” يتبنى عمليات الاغتيال ويرفع وتيرة استهدافاته
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع تحركات مكثفة لتنظيم “داعش” الإرهابي الذي تبنى في نهاية الشهر الماضي عملية استهداف طالت أحد عناصر الجيش السوري في ريف حلب الشمالي والتي سُجلت كثالث عملية يتبناها التنظيم خلال ذلك الشهر
ونشر التنظيم عبر معرفاته الرسمية أن عناصره استهدفوا بالأسلحة الرشاشة جندياً في مدينة الراعي مما أدى إلى مقتله على الفور وتندرج جميع هذه العمليات المتفرقة ضمن موجة اغتيالات وهجمات متصاعدة طالت عناصر ومنتسبي وزارتي الدفاع والداخلية في سوريا خلال الآونة الأخيرة وتبنى التنظيم الإرهابي جانباً كبيراً منها.
اقرأ أيضاً:داعش يتبنى ثلاث هجمات في الرقة ودمشق وحلب
اقرأ أيضاً:تنظيم داعش يستغل الفراغ الأمني في سوريا وينتقل لـ حرب الاستنزاف