مباحثات سورية فرنسية لتعزيز التعاون المالي وإعادة فتح حساب “المركزي” في باريس

عقد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، اجتماعاً موسعاً مع السفير الفرنسي في دمشق، جان باتيست فايفر، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والمصرفية.

إعادة تفعيل القنوات المالية بين دمشق وباريس

ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”، فقد تركز اللقاء الذي عُقد في مقر المصرف المركزي بدمشق على ملفات استراتيجية، أبرزها:

  • إعادة فتح حساب مصرف سوريا المركزي في فرنسا: لما يمثله من ضرورة لتسهيل العمليات المالية الدولية.

  • تنشيط التواصل مع المؤسسات الأوروبية: بهدف فتح قنوات مالية رسمية تدعم التبادل التجاري.

  • تطوير العلاقات الثنائية: استكشاف آفاق جديدة للتعاون في القطاعين المالي والمصرفي بما يخدم الاستقرار الاقتصادي.

تصريحات رسمية: نحو استعادة الحضور الدولي

وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد الحاكم عبد القادر الحصرية أن المصرف المركزي ماضٍ في استراتيجيته لتوسيع شبكة علاقاته الخارجية.

وأشار حصرية على أهمية استعادة سوريا لمكانتها الطبيعية ضمن المنظومة المالية العالمية.

من جانبه، أبدى السفير الفرنسي اهتمام بلاده بتعزيز أطر التعاون مع الجانب السوري في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

تنسيق سياسي وأمني رفيع المستوى

بالتوازي مع الحراك الاقتصادي، شهدت العلاقات السورية الفرنسية تنسيقاً على أعلى المستويات.

حيث ذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي.

أبرز نقاط الاتصال الرئاسي:

  1. استعراض تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن الإقليمي.

  2. التأكيد على ضرورة دعم الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.

  3. الاتفاق على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة.

اقرأ أيضاَ:اضطراب مضيق هرمز ينعكس على الاقتصاد السوري بشكل غير مباشر ومحدود

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.