الألغام في سوريا: 80 ضحية بين قتيل وجريح خلال شهر واحد

تواصل مخلفات الحرب والألغام الأرضية حصد أرواح السوريين بوتيرة مخيفة، حيث شهد شهر نيسان/ أبريل تصاعداً حاداً في عدد الضحايا، وسط غياب شبه كامل لعمليات التطهير الفعّالة، مما حول الأراضي الزراعية وطرقات الرعاة إلى “فخاخ موت” دائمة.

إحصائية ضحايا مخلفات الحرب في نيسان

وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، سجل هذا الشهر سقوط 80 مدنياً بين قتيل وجريح، موزعين كالتالي:

  • القتلى: 35 شخصاً (بينهم 20 طفلاً و15 رجلاً).

  • الجرحى: 45 مدنياً (بينهم أطفال و3 سيدات).

يوميات الموت.. كيف انفجر نيسان تحت أقدام السوريين؟

لم يكن الموت طارئاً في نيسان، بل كان يخرج يومياً من تحت التراب، وأبرز هذه المحطات الدامية:

  • 1 نيسان: مجزرة في حي الغزل بالحسكة أودت بحياة 6 أشخاص (4 منهم أطفال).

  • 5 نيسان: إصابات بتر أطراف لسيدة وطفل، وملاحقة عمال الكمأة في البادية.

  • 13 – 14 نيسان: ذروة الألم بمقتل 3 أطفال من عائلة واحدة أثناء البحث عن الكمأة في بادية حماة.

  • 24 نيسان: ختام دامي بمقتل طفل وإصابة امرأة وزوجها بجروح خطيرة، وبتر يد طفلة.

حصيلة كارثية منذ مطلع عام 2026

منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية نيسان، بلغت أرقام الضحايا مستويات مرعبة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية:

إجمالي القتلى (منذ يناير): 155 شخصاً (96 رجلاً، 52 طفلاً، 7 نساء). إجمالي الجرحى (منذ يناير): 217 شخصاً (140 رجلاً، 71 طفلاً، 6 نساء).

صرخة استغاثة: الألغام انتهاك صارخ للقانون الدولي

تؤكد هذه الأرقام أن الألغام العشوائية لا تزال تمثل التهديد الأكبر للمدنيين في سوريا، وخاصة الأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا. ويطالب حقوقيون بضرورة:

  1. تحرك دولي عاجل لتطهير الأراضي السورية من الأجسام المتفجرة.

  2. دعم الضحايا وتوفير مراكز لتركيب الأطراف الصناعية والتأهيل النفسي.

  3. محاسبة المسؤولين عن زرع الألغام في المناطق السكنية والزراعية باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

إقرأ أيضاً: ضحايا الألغام في سوريا يسجّلون رقماً قياسياً: أكثر من 1500 ضحية

إقرأ أيضاً: يونيسف تطلق صرخة تحذير: أطفال سوريا في مواجهة الموت الصامت

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.