دمشق تنفي وجود حشود عسكرية استثنائية على الحدود مع لبنان
نفى مصدر عسكري في دمشق صحة الأنباء المتداولة حول وجود حشود عسكرية غير اعتيادية أو تعزيزات واسعة للقوات السورية على طول الحدود المشتركة مع لبنان. وأكد المصدر في تصريحات لصحيفة “النهار” أن التحركات الراهنة تندرج بالكامل ضمن إطار الانتشار العسكري الطبيعي والروتيني، مشدداً على عدم وجود أي استعدادات استثنائية في المنطقة.
تقرير المرصد السوري: رصد تحركات عسكرية واسعة
وجاء النفي الأمني السوري رداً على تقرير أصدره المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد فيه برصد عمليات إعادة انتشار ونقل لأسلحة وآليات عسكرية تابعة للقوات السورية في عدة مناطق حدودية ممتدة من ريف حمص الغربي إلى القلمون وريف طرطوس.
خريطة الانتشار والتحركات العسكرية بحسب المرصد
وفقاً لتقارير المرصد السوري، شملت التحركات الميدانية عدة نقاط استراتيجية محاذية للحدود اللبنانية:
-
ريف حمص الغربي (منطقة القصير): تركزت التعزيزات في قرى النزارية، حاويك، والفاضلية القريبة من الحدود اللبنانية مع منطقتي الهرمل وعكار، بالإضافة إلى مناطق تلكلخ والقرى المحيطة بها.
-
ريف طرطوس وصافيتا: شمل الانتشار قريتي تل وعاوع والدكيكة بريف صافيتا، إلى جانب نشاط ملحوظ في المناطق المقابلة للحدود الشمالية اللبنانية (محيط قرية الحيصة في عكار قرب مطار القليعات).
-
ريف دمشق وجرود القلمون: رُصد تعزيز للمواقع في سهل الزبداني ومضايا، والجرود الممتدة بين النبك، يبرود، قارة، فليطة، والجراجير وصولاً للمناطق المقابلة لبعلبك والهرمل.
نقل أسلحة ثقيلة من ريف حلب إلى حمص
كما أشارت مصادر المرصد إلى أن القوات السورية قامت بنقل أسلحة ثقيلة وآليات عسكرية من مواقعها في ريف حلب الشرقي (والتي شملت: منبج، عين العرب “كوباني”، سد تشرين، جسر قرقوزاق، ومسكنة)، وتوجيهها مباشرة نحو المناطق الحدودية في ريف حمص المحاذي للأراضي اللبنانية.
إقرأ أيضاً: الحدود السورية اللبنانية: وصول تعزيزات للدفاع السورية وتحشيد للمقاتلين الأجانب بالقصير
إقرأ أيضاً: الدور الإماراتي في سوريا ينمو اقتصاديا وعسكرياً.. دعم لمعركة محتملة مع حزب الله