مهجرو ريف السويداء يقطعون طريق «دمشق-السويداء» للمطالبة بإخلاء قراهم وعودة الأهالي

تجمع عشرات المدنيين من مهجري قرى الأرياف الشمالية والغربية لمحافظة السويداء، يوم أمس الأحد، في اعتصام احتجاجي على طريق دمشق-السويداء، للمطالبة بإنهاء الوجود العسكري للقوات التابعة للحكومة السورية في منازلهم وقراهم وتهيئة الظروف لعودتهم.

قطع جزئي للطريق وتفاصيل الحركة الميدانية

شهد الاعتصام، الذي دعت إليه فعاليات من أهالي قرى المقرن الشمالي والغربي وانطلق من دوار الباشا باتجاه قرية أم الزيتون، إغلاقاً متقطعاً للشريان الحيوي للمحافظة:

  • إجراءات حركة المرور: أدى الاعتصام إلى إغلاق جزئي لطريق دمشق-السويداء لعدة ساعات، حيث تم قطع دوار الباشا وإعادة فتحه عقب انتهاء الاحتجاج.

  • الاستثناءات: منع المعتصمون مرور عدد من الحافلات والسيارات المدنية، مع السماح المباشر للشاحنات التي تحمل المواد الأساسية كالمواد الغذائية والطحين والوقود.

المطالبة بالعودة والضمانات الأمنية

يأتي الاحتجاج في إطار استمرار ملف القرى المهجرة بالريف الغربي والشمالي للسويداء، حيث يؤكد الأهالي على النقاط التالية:

  1. إخلاء النقاط العسكرية: يرى السكان أن استمرار انتشار القوات الحكومية داخل أحياء القرى يمنع عودتهم واستقرارهم.

  2. الضمانات: يطالب أهالي القرى المهجرة بتسليم مناطقهم للجهات المحلية وتوفير ضمانات أمنية حقيقية تكفل سلامة العودة.

تباين الآراء ومخاوف من تأثر الامتحانات والوضع الاقتصادي

أثار قطع الطريق اعتراضات بين أوساط المدنيين في المحافظة، وسط تباين في تقييم أسلوب الاحتجاج:

  • اعتراضات محلية: اعتبر معترضون أن إغلاق الطريق يضاعف معاناة السكان والطلاب والمرضى، ويسبب صعوبة في نقل السلع مما قد ينعكس على ارتفاع الأسعار.

  • ملف الامتحانات: نفت مصادر محلية وجود أي صلة للاعتصام بمنع تقديم الامتحانات الرسمية، موضحة أن الامتحانات الاستثنائية تبدأ في 29 أغسطس/آب 2026، مع الإشارة إلى مخاوف من تأثر الحركة التنقلية للطلاب في حال استمرار التوتر.

إقرأ أيضاً: تحقيق يوثق دور التضليل الإعلامي في تأجيج الموجة الثالثة للعنف بالسويداء

إقرأ أيضاً: مسار تسوية السويداء: بين الدمج الإداري والتوازنات الإقليمية في الجنوب السوري

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.