الرئيس السوري يختتم جولة خليجية شملت السعودية وقطر والإمارات
اختتم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، جولة ديبلوماسية رفيعة المستوى إلى منطقة الخليج العربي، ركزت بشكل أساسي على ملفات إعادة الإعمار، التعاون الاقتصادي، وتعزيز التنسيق السياسي لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
محطات الجولة الخليجية وأبرز اللقاءات
شملت جولة الرئيس السوري الانتقالي ثلاث محطات رئيسية، شهدت لقاءات مع قادة الصف الأول في المنطقة:
-
المملكة العربية السعودية: استهل الجولة بلقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث تركزت المباحثات على توسيع الشراكات الاستثمارية وانعكاسات الأوضاع الدولية على أمن المنطقة.
-
دولة قطر: التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، وبحث الجانبان التعاون في قطاعات الطاقة والربط التجاري، مع تأكيد سوريا على تضامنها مع الدول العربية ضد التهديدات الإقليمية.
-
دولة الإمارات: اختتم الجولة في أبوظبي بلقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لبحث دفع عجلة التنمية الاقتصادية في سوريا.
إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي
صرح وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، عبر منصة “إكس”، أن الهدف الجوهري لهذه اللقاءات هو:
-
بناء شراكات استثمارية فاعلة لتحريك القطاعات الإنتاجية السورية.
-
تأمين دعم إقليمي لمسار التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد الحرب.
-
تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة وتنسيق المواقف السياسية.
دلالات التوقيت والتحول السياسي
تعكس هذه الجولة توجهاً سورياً متسارعاً نحو الانفتاح على المحيط العربي، ومحاولة توظيف الدبلوماسية لدعم الاستقرار الداخلي. وأبرز ما جاء في الجولة:
-
التضامن العربي: تشديد الرئيس الشرع على وقوف سوريا إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الخارجية.
-
آفاق جديدة: وصف الشرع لقاءاته بأنها “أخوية” وتفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك، خاصة في مجالات الاستثمار والتمويل.
تأتي هذه التحركات في وقت تزداد فيه الحاجة السورية للدعم الإقليمي لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار الكبرى وتحقيق التوازن في المعادلات الأمنية والسياسية بالمنطقة.
إقرأ أيضاً: هل يكشف انتشار الجرب في المشافي السورية تلاقي الإهمال مع الخصخصة؟
إقرأ أيضاً: أزمة الكهرباء في سوريا: فاتورة الظلام تلتهم نصف وجبات الغذاء للسوريين