أزمة الخبز في دير الزور: أسعار مرتفعة وجودة “غير صالحة للاستهلاك” تضاعف معاناة الأهالي
تواجه مدينة دير الزور أزمة معيشية متفاقمة جراء التراجع الحاد في وفرة وجودة مادة الخبز، المادة الأساسية للسكان. ووفقاً لتقارير ميدانية، يعاني الأهالي من مفارقة قاسية تجمع بين الارتفاع الكبير في الأسعار ورداءة المنتج، وسط مطالبات عاجلة للجهات المعنية بالتدخل لضبط الأفران وتحسين مواصفات الطحين.
أسعار الخبز في دير الزور 2026
فرضت الأسعار الجديدة أعباءً مالية تفوق القدرة الشرائية لمعظم العائلات، حيث سجلت الأسعار الأرقام التالية:
-
ربطة الخبز (الأفران الرسمية): نحو 3500 ليرة سورية.
-
ربطة الخبز السياحي: وصلت إلى 5500 ليرة سورية.
شكاوى من الجودة: “خبز غير صالح للبشر”
لم تقتصر الأزمة على السعر فحسب، بل امتدت لتشمل جودة الرغيف. ونقلت مصادر محلية عن سكان في أحياء الجورة والقصور معاناتهم اليومية التي تتلخص في:
-
رداءة الطحين: استخدام مواد أولية غير مطابقة للمواصفات، مما يجعل الخبز سيئ الطعم.
-
سوء التصنيع: اشتكى الأهالي من أن الخبز يكون “نيئاً” من الداخل وغير صالح للاستهلاك، مما يضطر البعض لرميه رغم الحاجة.
-
طوابير الانتظار: يضطر المواطنون للوقوف لساعات طويلة أمام الأفران دون ضمان الحصول على مخصصاتهم الكافية.
الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة
تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه سكان دير الزور من محدودية الدخل وانعدام فرص العمل، مما يجعل اللجوء إلى “الخبز السياحي” خياراً مستحيلاً للأغلبية الساحقة. وتجد العائلات نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الانتظار الطويل للحصول على خبز منخفض الجودة، أو دفع مبالغ طائلة لا تتوفر في جيوبهم.
مطالبات شعبية بالرقابة التموينية
طالب سكان المدينة بضرورة اتخاذ إجراءات فورية تشمل:
-
زيادة كميات الطحين المخصصة للمدينة لتقليل ساعات الانتظار.
-
تشديد الرقابة التموينية على الأفران لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية للرغيف.
-
ضبط أسعار الأفران الخاصة لتتناسب مع الواقع الاقتصادي المتردي.
إقرأ أيضاً: أزمة الخبز في دير الزور: اتهامات بفرض طحين غير صالح وتهديد الأفران بالعقوبات
إقرأ أيضاً: ارتفاع غير مسبوق في أسعار إيجارات وشراء المنازل بديرالزور وسط تحديات معيشية