العراق وسوريا تبحثان تطوير منفذ الوليد–التنف وتعزيز حركة التجارة
بحث مسؤولون عراقيون وسوريون تطوير العمل في منفذ الوليد–التنف الحدودي، وتسهيل حركة الشاحنات والترانزيت، إلى جانب التحضير لاستئناف عبور المسافرين، في إطار مساعٍ لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وأفادت الهيئة العامة للمنافذ الحدودية العراقية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية، بأن رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي أجرى أمس الأحد زيارة ميدانية إلى منفذ الوليد في محافظة الأنبار، والتقى خلالها رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي وعدداً من الكوادر السورية.
واطلع الوائلي خلال الزيارة على سير العمل والإجراءات المتخذة لتطوير أداء المنفذ وتحسين مستوى الخدمات، كما ناقش الجانبان الملفات المشتركة المرتبطة برفع كفاءة المعبر وتسهيل حركة التجارة بين البلدين.
التحضير لاستئناف عبور المسافرين
وتناول الاجتماع التحضيرات اللازمة لاستئناف حركة المسافرين عبر المنفذ، بعد استكمال تجهيز الصالات والطرق المرتبطة به خلال الأيام المقبلة.
كما بحث المسؤولون آليات تصدير المشتقات النفطية، إلى جانب تنظيم حركة الشاحنات التي تنقل البضائع بين سوريا والعراق، وتسهيل مرور شاحنات الترانزيت.
وبحسب البيان العراقي، شدد الجانب السوري على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في الملفات المرتبطة بالمنافذ الحدودية، بما يسهم في زيادة حركة العبور والتبادل التجاري، ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة.
بعد نحو خمسة أشهر على إعادة افتتاح المنفذ
ويأتي الاجتماع بعد نحو خمسة أشهر من إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي المشترك بين العراق وسوريا، عقب إغلاق استمر لأكثر من 11 عاماً.
ويركز التنسيق الحالي بين الجانبين على تطوير إجراءات العمل في المنفذ، وتحسين الخدمات، وتسهيل حركة المسافرين والشاحنات، بما يتيح توسيع حركة التبادل التجاري والترانزيت بين البلدين.
اقرأ أيضاً:ماذا تجني سوريا من عبور النفط العراقي إلى أوروبا؟